محمد بن الخلفة
قصيدتان · حديث · ابن الخلفة
محمد بن إسماعيل البغدادي الحلي - الشهير بابن الخلفة. ولد في بغداد، وتوفي في مدينة الحلة. عاش حياته في العراق. رحل عن بغداد مع والده - الذي كان يحترف البناء - إلى مدينة الحلة، فشب هناك على صنعة أبيه، وبرزت موهبته الشعرية، فصار ينظم الشعر بالفصحى والعامية. لم ينخرط في دراسة منتظمة، وتعلم على ما كان يلتقطه من الأفواه في النوادي والمجالس الأدبية التي كانت تقام في دار سليمان الكبير وأولاده. اتصل بالعديد من أعلام الشعر في الحلة، وشاركهم في المناسبات الاجتماعية والدينية، واحتل مكانة مرموقة بينهم. كان لرعاية الوالي داود باشا أبلغ الأثر في تطوير إبداعه والإكثار منه. كان شاعرا مطبوعا، فلم يقرأ كتابا، ولم يطلع على قواعد العربية من نحو وصرف وما إلى ذلك، غير أنه كان يصدر في إبداعه عن سجية وطبيعة، وكان مجددا، فقد كتب من «البنود» الشعرية ما ظل يتردد حتى اليوم، ويعد ما كتبه من تلك البنود الجذر التاريخي للشعر الحر «شعر التفعيلة» أو «شعر الشطرة الواحدة» حسبما عرف فيما بعد. الإنتاج الشعري: أورد له كتابا «شعراء الحلة» و«البابليات» عددا من القصائد. شاعر المدائح والمراثي، فمعظم شعره يدور حول هذين الغرضين اللذين يختص بهما آل البيت، وهو شاعر اتباعي يبدأ بعض مدائحه ومراثيه بالوقوف على الأطلال على عادة الأقدمين. كتب في المعارضات الشعرية، وعلى الطريقة الموروثة، مفيدا من منجزاتها على مستوى اللغة والخيال والبناء شأن شعره كله. مصادر الدراسة: 1 - أحمد زوين: مجموعته المخطوطة. (وقد أورد فيها تخميسا لابن الخلفة لميمية الفرزدق المشهورة في مدح الإمام زين العابدين). 2 - علي الخاقاني: شعراء الحلة (جـ 5) - دار الأندلس - بيروت 1964. 3 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - (تحقيق حسن الأمين) - دار التعارف - بيروت 1998. 4 - محمد علي اليعقوبي: البابليات (جـ2) - المطبعة العلمية - النجف 1954.