عبد الحميد خضري السيد
٣ قصائد · حديث
عبدالحميد خضري السيد. ولد في مدينة الإسماعيلية، وفيها توفي. عاش في مصر. حفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم التحق بالتعليم الابتدائي في مدينة الزقازيق فحصل على شهادة إتمام الدراسة به عام 1948. عمل كاتبا في القلم المدني والإداري بوزارة الداخلية، وتدرج في وظيفته حتى أصبح كاتب ضبط أول في بندر دمياط. كان عضوا في جماعة الرواد بمدينة دمياط. الإنتاج الشعري: نشرت له مجلة صوت الشرق (كانت تصدرها سفارة الهند بالقاهرة) عددا من القصائد منها: «دعوة إلى التفاؤل» العدد (75) - السنة (7) - ديسمبر 1958، و«الشباب» العدد (80) - السنة (7) - مايو 1959، و«ظمئت» العدد (88) - السنة (8) - يناير 1960، و«الوحدة الكبرى» - العدد (89) - السنة (8) - فبراير 1960، و«طفل بائس» العدد (89) - السنة (8) - فبراير 1960، و«ياربعا» العدد (91) - السنة (8) - أبريل 1960، و«روضة النساء» العدد (92) - السنة (8) - مايو 1960، و«نشيد الكفاح» العدد (94) - السنة (8) - يوليو 1960، و«مناجاة» العدد (93) - السنة (8) - يونيه 1965. يجيء شعره دعوة صادقة إلى معانقة الحياة، ونبذ التشاؤم. يميل إلى التأمل الذي يتخذ متجها فلسفيا. يبدو تأثره بالمهجريين من الشعراء خاصة إيليا أبي ماضي في قصيدته كم تشتكي، وله شعر في وصف الطبيعة أثناء الربيع، إلى جانب شعر له يشيد فيه بالشباب، وكتب الشعر الذاتي الوجداني، كما كتب حاثا على الوحدة بين شعوب الأمة العربية مستثمرا ما حدث بين مصر وسورية من وحدة آنذاك، وله شعر في التوسل والتضرع إلى الله تعالى ينشده العفو، وغفران الذنب، وكتب الأناشيد ذات المنزع الحماسي الوطني. اتسمت لغته بالتدفق واليسر، وخياله بالنشاط. التزم الوزن والقافية مع ميله إلى التجديد والتنويع في أشطاره وقوافيه. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث إسماعيل عمر مع أسرة المترجم له - القاهرة 2006.