صلاح أحمد إبراهيم
١٣ قصيدة · حديث
صلاح أحمد إبراهيم (1933 - 1993) شاعر ودبلوماسي سوداني بارز، وأحد رموز مدرسة «الغابة والصحراء»، ومن المجددين في الشعر العربي المعاصر. ولد في مدينة أم درمان، السودان، في أواخر شهر ديسمبر من عام 1933 للميلاد. تخرج في كلية الآداب بجامعة الخرطوم. ينتمي إلى أسرة ذات حضور سياسي بارز، إذ كانت شقيقته فاطمة أحمد إبراهيم أول امرأة تنتخب عضوا في البرلمان في كل من إفريقيا والشرق الأوسط. انتمى في بداياته الفكرية إلى الحزب الشيوعي السوداني، غير أنه فصل منه إثر خلاف مع سكرتير الحزب آنذاك عبد الخالق محجوب. عمل أستاذا في جامعة أكرا بغانا، ثم التحق بالسلك الدبلوماسي السوداني، حيث انتدب للعمل في المندوبية الدائمة للسودان لدى الأمم المتحدة في نيويورك. شغل لاحقا منصب سفير السودان لدى الجزائر، غير أنه استقال من منصبه احتجاجا على سياسات نظام الرئيس جعفر نميري. انتقل بعد ذلك إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث كتب لعدد من الصحف والمجلات الفرنسية، كما عمل مستشارا وخبيرا لدى سفارة دولة قطر هناك. تميز شعر صلاح أحمد إبراهيم بتوظيف الرموز الأسطورية، لا سيما الميثولوجيا الإغريقية، للتعبير عن رؤى وأفكار بأسلوب غير تقليدي في الشعر العربي. ويعد من الشعراء الذين تأثروا بجماعة الديوان، إلى جانب بدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي وعلي أحمد سعيد (أدونيس). كما ارتبط أيضا بجماعة «أبولو» الشعرية. اتسمت قصائده بالقوة في التعبير والوضوح في الفكرة. أصدر عددا من الدواوين الشعرية، من أبرزها: غابة الأبنوس 1959 للميلاد، غضبة الهبباي، نحن والردى، محاكمة الشاعر للسلطان الجائر. شارك مع الأديب علي المك في إصدار مجموعة قصصية بعنوان البرجوازية الصغيرة. كما شارك في ترجمة كتاب الأرض الآثمة للمؤلف باتريك فان رنزبيرج. توفي في السابع عشر من مايو/أيار عام 1993 للميلاد.
في الجبال العتيقة الصدى يتعالى تناقله الفلوات العميقة
غير معروف
لو جرعة ماء تبلديهفى
غير معروف
هل يوما ذقت هوان اللون
غير معروف
وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال
غير معروف
يا مريه ليت لي إزميل فدياس وروحا عبقرية
غير معروف
أيا رياح الخير يا رياح
غير معروف
الليل بحار من أحزان
غير معروف
وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال
غير معروف
لو جرعة ماء تبلديه
غير معروف
ورميت رأسي في يدي
غير معروف
مريه
غير معروف
في الجبال العتيقة
غير معروف
يامريه
غير معروف