محمد شلتوت
٣ قصائد · حديث
محمد الهادي إبراهيم شلتوت. ولد بقرية ديمشلت (مركز دكرنس - محافظة الدقهلية)، وتوفي فيها. قضى حياته في مصر. تلقى تعليما دينيا فالتحق بمعهد دمياط الأزهري ثم بمعهد الزقازيق، ثم التحق بمعهد المعلمين في الزقازيق وتخرج فيه. بدأ حياته العملية مدرسا للغة العربية في معهد كفر أبوناصر بمركز دكرنس، ثم نقل إلى مدرسة قريته الابتدائية، ثم رقي ليعمل في مدرستها الإعدادية حتى أحيل إلى التقاعد، كما عمل إماما وخطيبا لمسجد القرية. كان عضوا برابطة شعراء الدقهلية بمدينة المنصورة منذ تأسيسها، كما شارك في الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية لقريته. الإنتاج الشعري: له قصائد منشورة في صحف ومجلات عصره منها: «كبش الفداء» - مجلة الشبان المسلمين - 1953، و«رحلة الموت» - جريدة الشعب - 1959، و«أمام قبر الرسول ()» - مجلة التصوف الإسلامي، و«العيد الثاني عشر للثورة بين الأمس والغد» - جريدة الأخبار - 1964، و«ذكرى المولد النبوي - رمضان» - مجلة الأهداف، و«عيد النصر - فلسفة الحياة - المرشح الجديد - عيد الأم» - جريدة الجمهورية، و«فجر الجمهورية - حطم القيد - الذهب الأبيض - فرحة العيد» - جريدة الأهرام، وله ديوان مخطوط بعنوان: «الفجر الجديد» كتبه بخط يده. وله مسرحية بعنوان: «بطلة كربلاء: السيدة زينب رضي الله عنها» - مطبوعة، وله كتاب بعنوان: «عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها» - مطبوع. خاض أغراض الشعر التقليدية، كما جدد في معانيه مواكبا متغيرات عصره وطبيعة مجتمعه، وقد ارتبط شعره بالمناسبات المختلفة، فمدح النبي ()، وتتبع المناسبات الدينية في مديحه كذكرى المولد النبوي الشريف، وذكرى الهجرة، وغرة شهر رمضان، كما نظم في الوصف، فوصف القطن: الذهب الأبيض، وصور احتفال الفلاحين بجني القطن وفرحة الصغار به رغم الكد والتعب، كما رثى مجموعة من رجال الزراعة غرقوا في النيل وهم في طريقهم لرحلة القناطر، وله شعر شكوى الزمان وتصاريف القدر وتقلبات الحياة، وله قصيدتان طريفتان إحداهما بعنوان «مماطل» تحدث فيها عن صديق له يماطله ويتهرب من دفع دينه، وأخرى بعنوان «المرشح الجديد» كشف فيها زيف المرشحين للانتخابات البلدية الذين يخلفون وعودهم، ويظهر في القصيدتين الحس الساخر. لغته سلسة ومعانيه واضحة وخياله محدود. فاز بجائزة أدبية في المسابقة التي أقامها التجمع الأدبي العربي، كما اختارت وزارة التربية والتعليم قصيدة له بعنوان «الذهب الأبيض» لتقرر في مادة النصوص للمرحلة الإعدادية عام 1955. مصادر الدراسة: لقاء بين الباحث محمد شلبي ونجل المترجم له - دكرنس 2004.