محمد السعدي فرهود
٣ قصائد · حديث
محمد السعدي عوض محمد فرهود. ولد في مدينة الزرقا التابعة لمحافظة دمياط (على الفرع الشرقي للنيل)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر والمغرب والسعودية. حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمعهد دمياط الديني، ثم بجامعة الأزهر وتخرج في كلية اللغة العربية (1948)، واصل بعد ذلك دراسته فحصل على دبلوم معهد التربية العالي للمعلمين بالإسكندرية (1950)، ودبلوم الدراسات العليا للمعلمين (1954)، وإجازة الصحافة المدرسية من وزارة التربية والتعليم (1956)، ودبلوم الدراسات العربية العالية (1956) ثم توج دراساته بالحصول على الماجستير (1958) وموضوعه «عبدالله النديم: حياته وآثاره»، ثم الدكتوراه (1967) وموضوعها «شعر عبدالرحمن شكري، دراسة وتحليل ونقد». عمل معلما للغة العربية في سوهاج (في صعيد مصر) عام 1950، انتقل بعدها إلى مدرسة مصطفى كامل الثانوية بالقاهرة (1951)، ثم مدرسة المعادي الثانوية النموذجية (1954)، ثم مدرسة المتفوقين الثانوية (1955)، ثم عمل عضوا فنيا بوزارة التربية والتعليم (1957). سافر بعدها إلى المغرب ليعمل مديرا مساعدا للمركز الثقافي العربي بالرباط (1960)، ثم عاد إلى القاهرة ليتولى إدارة الخطة بوزارة الخارجية (1964)، ثم أصبح مستشارا بوزارة الإرشاد القومي (1965). انضم إلى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر فتدرج في العمل الجامعي: مدرسا للأدب العربي في كلية اللغة العربية بالقاهرة (1968)، وعميدا لكلية اللغة العربية بالمنصورة (1977)، ثم وكيلا للأزهر (1981)، ثم رئيسا لجامعة الأزهر (1983). كان له نشاط واسع في العمل العام عبر عضويته لعدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والثقافية، منها: مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ومقرر لجنة التعريف بالإسلام - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المجلس القومي للتعليم - المجلس القومي للثقافة والآداب - مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون - اتحاد كتاب مصر - رابطة الأدب الحديث - رئيس لجنة البرامج الدينية بالإذاعة والتلفزيون (القاهرة) - رئيس رابطة الجامعات الإسلامية - أمين اللجنة العليا لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر (1997). الإنتاج الشعري: - له نشيد «دفتر التوفير» نشر في كتاب «أناشيد مدرسية للأطفال»، بالإضافة إلى ديوان شعر مخطوط، وله ملحمتان شعريتان في السيرة النبوية، وفي سيرة حياته. الأعمال الأخرى: - له عدد من المؤلفات في الأدب العربي والنقد والبلاغة منها: «ابن زيدون وشعره»، و«الاتجاهات الفنية في شعر شكري»، و«أدب اللغة في العصرين الأندلسي والحديث»، و«أسرار البلاغة في التشبيه والتمثيل»، و«التيار الذاتي في شعر شكري»، و«عبدالله النديم حياته وآثاره»، و«قضايا النقد الأدبي الحديث»، و«الوصف في شعر المتنبي». تضمن ديوانه المخطوط عددا من القصائد التي ارتبطت بمناسبات دينية واجتماعية ووطنية، جاءت كلها في إطار العروض الخليلي، تعد قصيدته «وقائع وذكريات وأماني» مفتاحا لعالمه الشعري، فقد عبرت عن معظم أغراض شعره، وجاءت على شكل مغاير لشعره حيث تشكلت في رباعيات بلغت 106 رباعية، وامتد زمن كتابتها عاما كاملا (بعيد حرب أكتوبر 1973 حتى ذكرى المولد النبوي 1974). كرمته بلاده بمنحه عددا من الأوسمة والجوائز منها: وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1983) - نوط الامتياز من الطبقة الأولى (1990) - جائزة الدولة التقديرية في الآداب (1992) - وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى للمرة الثانية (1995). مصادر الدراسة: - مقابلات أجراها الباحث محمود خليل مع أسرة المترجم له - القاهرة 2003 ومعرفة شخصية به.