إبراهيم أدهم الزهاوي
٣ قصائد · حديث
إبراهيم بن أدهم بن محمد صالح بن محمد فيضي الزهاوي من بيت علم وأدب، عمه الشاعر جميل صدقي الزهاوي. ولد في بغداد، وبها توفي، وعاش عمره في العراق. تلقى تعليمه المبكر في الكتاب، وعلى أيدي علماء عصره، ولما افتتحت جامعة آل البيت في بغداد انتسب الشاعر إليها، وتخرج فيها عام 1930. زاول بعض الأعمال الحرة، ونشط في مجال الشعر، فتعرض للاعتداء عام 1936 نتيجة لقصيدة بعنوان «لبوا فلسطين» انتقد فيها الأوضاع في العراق، مما أثر في صحته بقية حياته. في عام 1944 عمل موظفا حتى أحيل إلى التقاعد عام 1958. الإنتاج الشعري: له ديوان الشاعر العراقي إبراهيم أدهم الزهاوي - جمع وتحقيق عبدالله الجبوري - مراجعة شوقي ضيف: الهيئة المصرية العامة للكتاب - دار الكاتب العربي - القاهرة 1969. الأعمال الأخرى: من أعماله أبطال اللانهاية (فلسفة): مطبعة السعادة - القاهرة 1947، وبالاشتراك مع عبدالستار القره غولي، قدم ونشر كتابي الشاعر نعمان ثابت: ديوان «شقائق النعمان» وكتاب «الجندية في الدولة العباسية» مطبعة بغداد 1938. شاعر نكاد نسمع في قصيدته صدى الشعر العباسي كما نلمح قوة الحبكة في نسيجه، لكنه يفارقه في طبيعة ما عالج من مشكلات سياسية واجتماعية عاصرها وعانى من شدة وطأتها، وخياله على الرغم من خصوبته إلا أنه جاء مقلدا لا تجديد فيه، ويبدو أن انشغاله بالهدف حال دون تحليقه في عالم الخيال والإبداع فيه. رثاه من شعراء العراق: جلال الحنفي، وخضر الطائي، وكمال نصرت، وعبدالله الجبوري. مصادر الدراسة: 1- جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث، ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991. 2 - عبدالله الجبوري: مقدمة ديوان الشاعر. 3 - علي الخاقاني: شعراء بغداد (جـ1) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.