طاهر الطناحي
٥ قصائد · حديث
طاهر بن أحمد الطناحي. ولد في مدينة دمياط (ساحل مصر الشمالي) وتوفي في القاهرة. عاش في مصر. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدينة دمياط، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي، وفيها تلقى علوم الشريعة والفقه واللغة، وبعد أن أمضى فيها ثلاثة أعوام، تم إلغاؤها 1925 للميلاد، فانتقل إلى مدرسة دار العلوم، وفيها أمضى ثلاثة أعوام، توقف بعدها عن مواصلة الدراسة. عمل صحفيا منذ عام 1927 للميلاد حتى وفاته، فقد بدأ رحلته الصحفية كاتبا في مجلة «الهلال»، وكتب في مجلتي «المصور» و«الإثنين»، ثم تولى رئاسة تحرير مجلة «الدنيا المصورة» 1927 - 1939 للميلاد، وعمل مديرا للهلال منذ عام 1943 للميلاد، ولكتاب الهلال الشهري، وأعداد مجلة المصور الخاصة. الإنتاج الشعري: أورد له كتابه: «ساعات من حياتي» قصيدة بعنوان: «مصر أم الحضارات»، وأخرى بعنوان «لا تخف»، وله قصيدة مطولة (رثائية) ضمن كتاب «كامل كيلاني في ذكراه الأولى» (نونية في أربعة وستين بيتا)، ونشرت له مجلة الهلال عددا من القصائد منها: «البعث» - مجلد عام 1934 للميلاد، و«تحت صورة» - مجلد عام 1934 للميلاد، و«الجنون» - مايو 1939 للميلاد. الأعمال الأخرى: له في مجال القصة: «على ضفاف دجلة والفرات» - 1946 للميلاد، و«أمير قصر الذهب» - سلسلة اقرأ - 1948 للميلاد، وله عدد من المؤلفات في مجال الأدب والشعر منها: «ألحان الغروب» - 1951 للميلاد، و«في حياة مطران» - 1965 للميلاد، و«شوقي وحافظ» - 1967 للميلاد، و«حديقة الأدباء»، إضافة إلى العديد من المقالات والتعليقات التي نشرتها له مجلة الهلال. يدور ما أتيح من شعره حول الرثاء الذي اختص به أولي الفضل من الأدباء، وله شعر في الغزل العفيف، يميل إلى استخلاص الحكم، ويتجه إلى النصح والاعتبار، وله شعر يدعو فيه إلى ملاحقة اللذة واغتنام الفرص السانحة، إلى جانب شعر طريف له على لسان مجنون يكشف عن رؤيته للحياة والناس، وكتب في حب وطنه مصر مذكرا بما لها من سبق وما أحرزته من حضارة، وله شعر مترجم عن الإنجليزية. تتسم لغته بالطواعية، مع ميلها إلى المباشرة، واستثمارها لبنية التضمين الشعري، وخياله نشيط. مصادر الدراسة: 1 - طاهر الطناحي: ساعات من حياتي - الدار المصرية للتأليف والترجمة - القاهرة - 1966 للميلاد. 2 - عبدالله شرف: موسوعة شعراء مصر - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1990 للميلاد. 3 - الدوريات: نقولا يوسف: طاهر الطناحي - مجلة الأديب - 1967 للميلاد.