أنيسة حصلب
٣ قصائد
أنيسة حصلب. ولدت في القاهرة، وفي القاهرة عاشت، وإلى ثراها عادت. تربت في بيت أبيها على حب العلم والأدب، فتعلمت القراءة والكتابة، وحفظت بعضا من القرآن الكريم، ثم اتجهت إلى دواوين الشعر القديم فتكونت سليقتها، وكان زوجها محبا للأدب ميسور الحال، فقوى عندها حب الشعر وخدمة الثقافة. أنشأت مجلة «الحوادث المصورة» سنة 1922، وقد خصصت بعض أعدادها للإشادة بالشريف حسين وأسرته، والأسرة العلوية في مصر. نشرت جريدة المقطم بعض قصائدها، وهذا مؤشر على مجافاتها للحركة الوطنية المصرية، وعدم تحمسها لقضية تحرير المرأة، وإن عدها بعضهم رائدة في مجال الحركة النسائية الأدبية. زارت سورية سنة 1922 - وكانت متعاطفة مع الثورة العربية. الإنتاج الشعري: لها ديوانان هما: «القلائد الجوهرية في المناقب الملكية» - مصر 1923، و«عصر فاروق الأول الذهبي» - المطبعة الملكية - مصر 1937، كما نشرت لها قصائد في بعض الدوريات: «في مدح الشريف حسين»: مجلة الحوادث المصورة (عدد 1) 17/4/1923، و«في مدح الأمير فيصل الأول»: مجلة الحوادث المصورة (عدد 2)، و«في مولد الفاروق بهجة شعبه»: جريدة المقطم 12/2/1929، و«بجود أبي الفاروق قد نطق الحصى»: جريدة المقطم 16/3/1929، و«أهنئ في جلوسك خير شعب»: جريدة المقطم 11/10/1929. الأعمال الأخرى: كتبت افتتاحيات مجلتها (الحوادث المصورة) ومقالات في موضوعات مختلفة. شاعرة الموضوع الواحد، فكل ما أثر من شعرها في مدح ملوك مصر خاصة، وهذا المدح في صيغ جاهزة، ومبالغات شاردة، ولغة مصنوعة، وخضوع مسرف لتقاليد المدحة الجاهزة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد زكي أبوشادي: شعراء العرب المعاصرون - مؤسسة المطبوعات الحديثة - القاهرة 1958. 2 - سهام راشد عثمان: شعراء المرأة المصرية - كلية الآداب، سوهاج - جامعة جنوب الوادي - رسالة ماجستير (مخطوطة) 1982.