مليكةَ العصر إن الشَّرقَ مفتخِرُ
يزهو بذكرك في الدنيا ويزدهرُ
فضائلُ الدِّهر في أخلاقك اجتمعتْ
والمجدُ في شخص ذاتِ الملْك منحصر
قد حزتِ أعظمَ غاياتِ العُلا فغدا
ما حُزْتِه فوق ما قد حازه البشر
بك افتخار بلادٍ دُمتِ ساطعةً
بها كما هو فينا يسطعُ القمر
بفضل علمِكِ باهَتْ مصرُ وافتتحَتْ
عهداً جديدًا به التعليم منتشر
ومنك تُقتَبس الآدابُ زاهرةً
فمُرْشداتُ الملا آدابُكِ الغُرَر
مليكةٌ عظمتْ قدرًا فسؤددها
مسلسلٌ واسْمُها بين الملا عَطِر
تحدثتْ بعلاها النّاس قاطبةً
فالغرب في عَجَبٍ والشرق مفتخر
ومصرُ شاهدةٌ في فضل مالكةٍ
من كفِّها أعطياتُ الجودِ تنتَثِر