عبد الغني زنون
٣ قصائد · حديث
عبدالغني مرسي زنون. ولد في درب زنون (محافظة الفيوم - مصر)، وفيه توفي. عاش في مصر. حفظ القرآن الكريم في الكتاب، وهو ما يزال صغيرا، ثم التحق بمدرسة الفيوم الابتدائية محرزا شهادة إتمام الدراسة بها، والتحق بعد ذلك بمدرسة الفيوم الثانوية، غير أنه لم يستطع إتمام الدراسة بها نظرا لظروف اجتماعية مر بها، وتركها بعد اجتيازه الصف الأول الثانوي عام 1926. عمل بائعا للأقمشة، ثم التحق بشركة بيع المصنوعات عاملا، حتى نجح في افتتاح محل خاص به عند السواقي بالفيوم، وظل قائما عليه حتى توفي. شارك بأشعاره في العديد من المناسبات الدينية والوطنية التي كانت تقام في زمانه في مدينة الفيوم. الإنتاج الشعري: نشرت له جريدة «الفيوم» عددا من القصائد منها: «عيد الأضحى» - 1937، و«عاش الملك» - 1937، وقصيدة في «ذكرى الإسراء والمعراج» - أكتوبر 1937، و«شهر رمضان» - نوفمبر 1937، و«عيد الفطر» - ديسمبر 1937، و«ورقاء السلام». شاعر المناسبات الدينية والتهاني. جل ما أتيح من شعره يجيء تعبيرا عن إحيائه لمثل هذه المناسبات: كذكرى الإسراء والمعراج، وعيد الفطر والأضحى، وما إلى ذلك. يبدو تأثره البالغ ببردة البوصيري، خاصة في قصيدته «ذكرى الإسراء والمعراج»، وله شعر في المدح اختص به الملك فاروق ملك مصر آنذاك. يميل إلى الوصف، واستخدام الرمز. تتصف لغته بالطواعية، وفاعلية الخيال، مع ميلها إلى البث المباشر. التزم الوزن والقافية فيما أتيح من شعره. مصادر الدراسة: لقاءات أجراها الباحث محمد ثابت مع أصدقاء المترجم له - الفيوم 2004.