حسين منصور
٣ قصائد · حديث
حسين منصور. ولد في مدينة أم درمان، وفيها توفي. عاش في السودان ومصر. تلقى تعليمه في مصر، ثم عاد إلى السودان في سن السادسة عشرة حيث واصل تعليمه في المدارس السودانية مدة قبل أن يستكمل تثقيف نفسه بالاطلاع على كتب التراث العربي شعرا ونثرا. عمل مدة بالتدريس بالمعهد العلمي بأم درمان 1926 وترك العمل بعدها وأقام في منزله منتدى يؤمه الأدباء والمثقفون مفضلا التعليم على العمل مع الإنجليز. زار مصر في أعقاب ثورة 1952 وتعرض للاعتقال ربما بسبب ما تضمن ديوانه من مدائح كثيرة للأسرة الملكية في مصر، حتى أفرج عنه بأوامر من الزعيم جمال عبدالناصر. كان عضوا في جمعية اللواء الأبيض، واشترك في ثورة 1924. الإنتاج الشعري: له ديوان: الشاطئ الصخري - مطبعة البيت الأخضر - القاهرة 1952 - يتضمن فصلين أحدهما مقدمة نظرية عن الشعر وتذوقه، وثانيهما عن تاريخ الصحافة في السودان. شاعر متمرد، انشغلت تجربته بالثورة على الإنجليز وأعوانهم، وشكوى البؤس والفقر، والدعوة لوحدة وادي النيل والتغني بما فيه من مظاهر جمال ومناهضة معارضيها، مالت بعض قصائده إلى الطول، وامتازت بقوة التعبير وجودة السبك ووحدة المعنى مع نزوع إلى التهكم ورسم الصور الساخرة، تجلت في بعضها علاقته بالتراث والتأثر به والارتكان إلى مواضع العزة والفخار فيه. قصيدته «الأنين من السودان» لعلها تجمع أهم خصائص فنه الشعري. مصادر الدراسة: 1 - محجوب عمر باشري: رواد الفكر السوداني - دار الجيل - بيروت 1991. 2 - دراسة قدمها الباحث عون الشريف قاسم - الخرطوم 2001.