محمد علم الدين
قصيدتان · حديث
محمد عبدالفتاح محمود علم الدين. ولد في القاهرة، وفيها توفي. قضى حياته في مصر. تلقى تعليما أزهريا قبل أن ينتقل إلى مدرسة القضاء الشرعي، ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا وتخرج فيها عام 1927 للميلاد. توفي والده فكفله جده لوالدته بكر الحداد الذي كان عالما من علماء الأزهر، وكان راعيا لطلاب الأزهر المغتربين، وكان شيخ طريقة، مما كان له أثره الواضح في تعلم حفيده. عمل مدرسا في معهد الإسكندرية الديني، ثم انتقل إلى معهد القاهرة قبل أن ينتقل للعمل في وزارة المعارف العمومية مدرسا في حي الزيتون، تنقل بعدها للعمل في عدد من المدن المصرية: مدينة بني سويف عام 1943 للميلاد، ثم مفتشا في إيتاي البارود، ثم في الإسكندرية، استقر بعدها في القاهرة مفتش دائرة بالمنطقة الشمالية التعليمية. انتخب عضوا في الاتحاد القومي والاتحاد الاشتراكي مقررا للتربية والتعليم بقسم الزيتون، واختير عضوا في لجنة الخدمات التعليمية بشرقي القاهرة. ارتبط بعلاقات صداقة مع عدد من رجال العلم والدين، منهم: إبراهيم مدكور، ومحمد خلف الله أحمد، وحسن مأمون، وعبدالحليم محمود، ومحمد سعيد العريان. اشترك في تأسيس عدد من الجمعيات الخيرية، منها: جمعية المحافظة على القرآن الكريم، والجمعية الخيرية لبناء المساجد، وجمعية مسجد العزيز بالله وكان ثاني رئيس لها عدة سنوات. الإنتاج الشعري: له ديوان: من وحي الثورة - منطقة القاهرة الشمالية، تفتيش القسم الثاني - القاهرة 1957، وله قصيدة: مؤمن يغزو الفضاء - مجلة الوعي الإسلامي - العدد 206 - ديسمبر 1981 نشرت في كتابه حلاوة الإيمان، ونشرت بمجلة الإرشاد اليمنية - ذو الحجة 1401 للهجرة / 1980 للميلاد، وله مجموع شعري مخطوط لدى أسرته. الأعمال الأخرى: له عدد من المؤلفات ذات الطابع الديني، منها: حلاوة الإيمان - دار الكتاب العربي - القاهرة 1967، شجرة الإسلام - مطبعة المدني - القاهرة 1971، الدعاء في القرآن والسنة المطهرة - مسجد العزيز بالله - القاهرة 1972، الإسلام في معركتي البناء والنصر - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - القاهرة 1985، التربية الجنسية بين الواقع وعلم النفس والدين، وله عدد من المقالات نشرت في مجلة الوعي الإسلامي، منها: علم النفس الإسلامي وأثره في التربية الإسلامية - ديسمبر 1973، مشاكل الشباب - ديسمبر 1979، الحب في الإسلام ديسمبر 1982. تمثل المحاور الوطنية والدينية وشعر الأطفال المحاور الأكثر ظهورا في تجربته الشعرية، وإن لم تكن متساوية في المساحة، رصد في المحور الأول كثيرا من الأحداث العربية والوطنية، وأظهر المحور الثاني نزعته الإيمانية، وأسئلته المقررة لتأملاته في الكون والوجود والنفس، وكلها تتجلى في قصيدته مؤمن يغزو الفضاء، وفي المحور الثالث يطرح مجموعة من القيم التربوية والأخلاقية للنشء، معتمدا أسلوب التشويق، ثم تأتي مجموعة متفرقة من القصائد المعبرة عن أغراض أخرى تشغل مساحات متفرقة من الرثاء والإخوانيات، والقصائد المترجمة. كرمه الرئيس السادات في عيد العلم عام 1980 للميلاد. مصادر الدراسة: 1 - محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم - دار المعارف - القاهرة 1952. 2 - الدوريات: مجلة الوعي الإسلامي - عدد 206 ديسمبر 1981. مجلة الإسلام - 1950، 1982. 3 - مقابلة أجراها الباحث عزت سعدالدين مع بعض أفراد أسرة المترجم له - القاهرة 2003.