محمد الجنبيهي
٣ قصائد · حديث
محمد بن عبد رب النبي حمزة الجنبيهي. ولد في قرية جنبواي (محافظة البحيرة - غربي دلتا مصر)، وتوفي في القاهرة. قضى حياته في مصر. نذره والده للقرآن الكريم والعلم الديني، فأدخله الكتاب حتى حفظ القرآن وتفقه فيه على أحد علماء عصره، ثم أدخله الأزهر فدرس علوم الدين واللغة على بعض علمائه حتى حصل على العالمية. كان صديقا شخصيا للشيخ محمد عبده، والشيخ عبدالكريم سليمان. كان من أسرة ميسورة، فقطعه والده للعبادة والعلم والعمل بما ينفع الناس، فكان ينفق وقته في العبادة والاطلاع وعمل الخير. خطيب مسجد المعهد لسنوات عديدة. جعل من داره «مضيفة» كبيرة يقري فيها الضيف، فأمها الصالحون والسالكون طريق الله. الإنتاج الشعري: - له ديوان بعنوان: «إئتلاف المعاني والمباني بمجاراة الطغرائي وأبي فراس الحمداني» - مطبعة بولاق - القاهرة 118 للهجرة / 1900 للميلاد، ويحتوي الديوان على: تشطير لامية العجم للطغرائي، وتشطير رائية لأبي فراس الحمداني، وبائية له في الاستغاثة تقع في 1 صفحة، وله ديوان بعنوان: «موازنة الأوزان ومسامرة الندمان، تذكية للذكاء والفهم، وزكاة على يتيمة ابن الجهم» - مطبعة بولاق - القاهرة 118 للهجرة / 1900 للميلاد، ويحتوي الديوان على: تشطير قصيدة علي بن الجهم، وتخميس للمشطر المذكور، ورائيتان له ضمنهما نصائح وإرشادات تقع في 28 صفحة، وله قصيدة في تقريظ كتاب: «إعلام البعيد والقريب بعجز من ظن أنه رد على السؤال العجيب لأحمد علي المليجي الكتبي» - مطبعة النيل بشارع محمد علي - القاهرة 1323 للهجرة / 1905 للميلاد، وله قصائد متفرقة منشورة بجريدة «الوجدان» التي أصدرها ابنه محمد محمد الجنبيهي. الأعمال الأخرى: - له أكثر من ثلاثين كتابا مطبوعا منها: العمل المبرور في ردع أهل الغرور - رد على بعض الآراء الفلسفية التي نشرها محمد فريد بك وجدي في صحيفة «المؤيد» - مطبعة أندريا لوستاليولا - القاهرة، وأصدق النصائح في النهي عن الموبقات والقبائح - ذكره الزركلي، ونشر الأسرار البشرية - ذكره الزركلي، وله عدة رسائل ذكرها الزركلي منها: رسالة في الأخلاق - إرشاد شوارد أرباب النفوس - مسموم الأسنة والسهام. طرق في شعره أغراضا قلائل، أكثرها في المعنى الديني: كمديحه النبي () وآل بيته والتوسل بمحبتهم إلى الله، وله في ذلك بائية مطولة تحتفي بكثير من معاني الصوفية ورموزها وصورها الشعرية، كما شطر القصائد وخمس بعضها، وله في ذلك تخميس على رائية أبي فراس الحمداني التي مطلعها «أراك عصي الدمع»، وفيها أصداء لزهير بن أبي سلمى وعنترة، كأنما أراد أن يجمع فيها كل معاني وصور العشق في الشعر العربي، وله في غرض النصح تخميس ويحذر فيه من الغرور وغدر الحياة الدنيا والاستغناء بالمخلوق عن الخالق. يتميز شعره بطول النفس وجمال التراكيب ودقتها، وجزالة اللفظ ونصاعة الصورة، إلا أن خياله لا يغادر تراث الشعر القديم. مصادر الدراسة: - الدوريات: محمد محمد الجنبيهي: الراحل الكريم إلى جنات النعيم - جريدة الوجدان عدد 46 - القاهرة - الصادر في 4/10/1927.