تخطَّ إلى المحتوى

أبو غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة

٢٦ قصيدة · فاطمي

أبو غالب بن بشران الواسطي المعروف بابن الخالة أيضا شاعر من شعراء «دمية القصر»، لم يلتقه الباخرزي ونقل شعره عن الشيخ أبي محمد الحمداني، قال: نحوي تشد نحوه الرحال، ويجثو للاستفادة بين يديه الرجال، أنشدني الشيخ أبو محمد الحمداني قال: أنشدني الفقيه أبو طالب بن حمد خازن دار العلم بمدينة السلام ببغداد

لما رأيت سلوي غير متجه

البسيط

ما زلت أزجر قلبي عنكم ثقة

البسيط

وصافية صهباء من نسل كرمة

الطويل

تبسم عن برد ناصع

المتقارب

يقول الحبيب غداة الوداع

المتقارب

يا شايدا للقصور مهلا

البسيط

ولما رأى عشاقه ووشاته

الطويل

لا تغترر بهوى الملاح فربما

الكامل

إن قدم الحظ قوما ما لهم قدم

البسيط

لئن كان الزمان على أنحى

الوافر

مالي أرى الأبصار بي جافيه

السريع

هوى النفس سكر والسلو إفاقه

البسيط

ولما أثاروا العيس للبين بينت

الطويل

توهمه قلبي فأوحى ضميره

الطويل

سقى الله ليلا بت فيه مغازلا

الطويل

أفدى الذي عارضا خديه لم يدعا

البسيط

لما بدا يفتن الألباب رؤيته

البسيط

ونزول المشيب قبل أوان الشي

الخفيف

وقالوا التحي من قد براك صدوده

الطويل

طلبت صديقا في البرية كلها

الطويل

وقائله إذ راعها شيب مفرقي

الطويل

قل للوزير الذي ما في وزارته

البسيط

لعمري لقد أصبحت في دار غربة

الطويل

قالوا التحي من قد براك صدوده

غير معروف

لا تغترر بهوى الملاح فربما

غير معروف

لولا تعرض ذكر من سكن الغضا

الكامل