وقائله إذ راعها شيب مفرقي
وفودي ما هذا جعلت لك الفدا؟
تراه الذي خبرت قدماً بأنه
يصير أهل الود في صورة العدا؟
لقد راعني حتى تخليت أنه
وحاشاك مما قلته حادث الردى
فقلت لها بل روضة غاض ماؤها
ونبت أنيق حال إذ بلغ المدى
وإن عشت لا قيت الذي قد لقيته
وأيقنت أني لم أكن فيه أوحدا
وكل امرئ إن عاش للشيب عرضة
وإن عف عنه اليوم جاز به غدا