عبد الكريم البسطي
٣٢٤ قصيدة · أندلسي
عبد الكريم القيسي البسطي. من شعراء الأندلس في القرن الأخير من حياة العرب المسلمين في تلك الديار، عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القيسي. وقد وصل إلينا ديوان شعره كاملا تقريبا، ولعله آخر ديوان أندلسي يصل إلينا من خلال الأحداث القاسية التي عانى منها الأندلسيون في آخر التاريخ الإسلامي هناك. ولم تحفظ لنا الوثائق الباقية سنة ولادة القيسي البسطي ولا سنة وفاته، لكن ديوانه يشير إلى أنه من رجال القرن التاسع، وأنه لم يدرك سقوط غرناطة 897 للهجرة. وكانت ثقافة الشاعر ثقافة شرعية شاملة إلى ثقافة عربية أدبية مكينة، وقد عين في أعمال مثل الإمامة، والخطابة والتوثيق والفتيا. وشعر البسطي هو صورة من صور الشعر في أيام الأندلس الأخيرة.
وصل الحبيب تشرع لما التحى
الكامل
كان على خدك من حسنه
السريع
وددت أناسا لم يراعوا الوداد لي
الطويل
هويته إذ بدا في الخد عارضه
البسيط
يا رب يا رب بالآيات والسور
البسيط
يا عمدة الوقت في إيضاح ما قصرت
البسيط
زكى العدول العدل في بسطة
السريع
حمامنا برده شديد
البسيط
حمام بسطة في اعتدال هوائه
الكامل
صاف الصديق وكن منه على حذر
البسيط
أفدي العذار بخده من عاذر
الكامل
لله ليلتنا بحمة صالحه
الكامل
إلى كم تميل النفس بي للهوى العذري
الطويل
صبري لموت محمد اللحياني
الكامل
سليل الأماجد أهل الندا
المتقارب
تركت كلامي والقراءة والفتيا
الطويل
أيها الصب بسكنى بسطة
الرمل
يا أيها الحبر الذي قد غدا
السريع
شغفت به عزا عتيقا جواده
الطويل
يا سيدي لي رغبة في دعوة
الكامل
عزلت فجدت في العتاب لكونها
الطويل
يلوم خليلي أن عزلت ولم أبت
الطويل
لئن رأى الناس أن العزل آلمني
البسيط
لمصاب أندلس تصوب الأدمع
غير معروف