يلومُ خليلي أنْ عُزلتُ ولم أبِتْ
بهمٍّ له أشكو الورى مُهجةً حَرَّى
فقلتُ له المملوكُ ليس يَهمُّه
على رغبةٍ عِتقٌ يُصيِّرُه حُرَّا
وإنَّ الحُلَى للمرءِ والجوفُ فارِغٌ
إذا اعْتُبِرَتْ ليستْ تَزينُ له نَحْرَا
فَلَو كُنْتُ أدْرِي قَبْلَ عَزْلِي تَرَكْتُ مَا
تَقَلَّدْتُهُ تَرْكاً أنَالُ بِهِ أجْرَا
ولكنّني في قابل العمْر بعد ذا
على خَطَرٍ أخشاهُ لا أركبُ البحْرَا