تخطَّ إلى المحتوى

حميد بن ثور الهلالي

١٧١ قصيدة · إسلامي

حميد بن ثور، من بني هلال بن عامر بن صعصعة، صحابي جليل وشاعر مخضرم، كان كل من هاجاه غلبه، عاش في الجاهلية وشهد غزوة حنين مع المشركين، ثم أسلم ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من عوران قيس وهم: حميد وابن مقبل والشماخ وابن أحمر والراعي النميري، واختلف في زمن وفاته فقيل في خلافة عثمان وقيل أدرك بعض الخلفاء الأمويين.

قالوا اركب الفيل فهذا الفيل

غير معروف

فأردت أن أغشى إليها محرما

الكامل

تعننت للموت الذي هو نازل

الطويل

لا رحح فيها ولا اصطرار

غير معروف

وإن قال غاو من تنوخ قصيدة

الطويل

بلى إنها تعفو الكلوم وإنما

الطويل

قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم

الكامل

فكأنما جهدت أليته

الكامل

فأبل واسترخى به الخطب بعدما

الطويل

فظللنا بنعمة واتكأنا

الخفيف

فالحنك الأسفل منه أفقم

غير معروف

تطول القصار والطوال يطلنها

الطويل

وما سبح الرهبان في كل بيعة

الطويل

ألا هي من لم يدر ما هن هيما

الطويل

لا تغبط أخاك أن يقال له

المنسرح

بموقف الأشقر إن تقدما

الرجز

فأصبحوا والنوى عالي معرسهم

البسيط

يعض منها الظلف الدئيا

غير معروف

قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم

الكامل

محلى بأطواق عتاق يبينها

الطويل

يرد عنك القدر المقدورا

غير معروف

ما فتئت مراق أهل المصرين

غير معروف

قدني من نصر الخبيبين قدي

الرجز

وكل المطايا بعد عجلى ذميمة

الطويل

كأن ابن مزنتها جانحا

غير معروف

أبعد ما بصبصن إذ حدينا

الرجز

ليالي أبصار الغواني وسمعها

الطويل

نصل الخطى بالسيف والسيف بالخطى

الطويل

رقود الضحى لا تقرب الجيرة القصا

الطويل

وموت على فوت سمعت ونظرة

الطويل