بديع الزمان الهمذاني
٢١٢ قصيدة · عباسي · أبو الفضل
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل، أحد أئمة الكتاب، له (مقامات - ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها، وكان شاعرا وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر. ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380 للهجرة فسكنها، ثم ورد نيسابور سنة 382 للهجرة ولم تكن قد ذاعت شهرته. فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق. ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا ودخلها، ولا ملكا أو أميرا إلا فاز بجوائزه. كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه، ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال، وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئا بآخر سطوره ثم هلم جرا إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه. وفاته في هراة مسموما. وله (ديوان شعر - ط) صغير و(رسائل - ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات - ط)
أنعت جهما لم أجد فيما مضى
الرجز
ألا يا راكبا غرر المعاصي
الوافر
ولقد دخلت ديار فارس تاجرا
الكامل
أعددت للضيف بيتا
المجتث
لا والذي شق خمسي
المجتث
أبا سعد رويدك في مراسك
الوافر
يروعك النرجس منه الناكسه
الرجز
فلو نظمت الثريا
المجتث
يقتلني باللحظ من لحظه
السريع
ما كان ليلي ليلا
المجتث
يا تائها في لجة السكر
السريع
ولي صاحب لما أتاني كتابه
الطويل
عندي فديتك جدي
المجتث
ويحك ما أغراك بالحاضره
السريع
ويلك هذا الزمان زور
البسيط
إذا الدنيا تأملها حكيم
الوافر
غضي جفونك يا ريا
الكامل
غافل قد خاط عينيه اغترار
الرمل
قلب صفا فيك وصدر السمور
السريع
كفم الحبيب كطرفه
الكامل
وجدتك تدعي علم المعمى
الوافر
يا شيخ إنك شاعر
الكامل
ولدت من خير حرة ولدت
المنسرح
ماثقبة ظاهرها أسود
السريع
وأنا الغلام لقطن خي
الكامل
إن لله عبيدا
الرمل
رعاك الله من شرفات دار
الوافر
لما بعثت بلحظي
الخفيف
أليلتنا بين العتابين والعذر
الطويل
أحاجيك أناجيك
الهزج