غضي جفونك يا ريا
ض فقد فتنت الحور غمزا
واقني حياءك يا ريا
ح فقد كددت الغصن هزا
وإلا قومي يا هزا
ر فقد فتقت الأذن رمزا
وارفق بجفنك يا غما
م فقد خدشت الورد وخزا
خلع الربيع على الربى
وربوعها خزا وبزا
ومطارفا نقشت لهن
أنامل الأنواء طرزا
أسر المطي إلى المدا
م على جني الورد جمزا
أو ما ترى الأقطار قد
أخذت من الأمطار عزا
أو ليس عجزا أن يفو
تك حسنها أو ليس عجزا
حلت عزاليها السما
ء فعادت البيداء نزا
خلقت يداك على العدا
سيفا وللعافين كنزا
يا أيها الملك الذي
بعساكر الآمال يغزى
فكأن أمطار الربي
ع إلى ندى كفيك تغزى
ما للرجال إذا عدا
ك تذل من خجل وتخزى
والمدح طلق ما عنا
ك فإن عداك تجده كزا
حتى إذا دعيت نزا
ل وأزت الهيجاء أزا
كنت ابن بجدتها المحك
م سيفه حزا وجزا
وإذا تشققت الصفو
ف خرزتها بالرمح خرزا
أنت الأمير على الحقيق
ة أن يكنه سواك نبزا
لا زلت يا كنف الأمي
ر لنا من الأحداث حرزا