رمزي مفتاح
٣ قصائد · حديث
رمزي بن نجيب مفتاح. ولد في القاهرة، وفيها توفي. عاش في مصر. تدرج في مراحله التعليمية حتى حصل على درجة البكالوريوس في طب الأسنان من جامعة فؤاد الأول عام 1931. عمل طبيبا للأسنان في عيادته الخاصة بمصر الجديدة. كان عضوا في جماعة أبولو منذ تأسيسها عام 1932. أسهم في ثورة 1919 بالخطابة والكتابة تأييدا لها، ومؤازرة لقوادها مما أدى إلى فصله من الجامعة مرات عدة. الإنتاج الشعري: نشرت له مجلة أبولو عددا من القصائد منها: «وجوه الطبيعة» - سبتمبر 1933، و«في المرقص» - نوفمبر 1933، و«الوداع» - يناير 1934، و«القصة الخالدة» - أبريل 1934، ونشرت له مجلة كوكب الشرق عددا من القصائد. الأعمال الأخرى: له عدد من المؤلفات في مجال علم النفس وتطبيقاته منها: «أسرار الإيحاء الذاتي» - القاهرة 1945، و«إحياء التذكرة في النباتات والمفردات العطارية» - القاهرة 1957، وهو عبارة عن كتاب «تذكرة داود» قام المترجم له بردها إلى أصولها العلمية الحديثة. وله في مجال الرواية: «أبطال الشعب» عن بطولة الشعب المصري في مقاومة الحملة الصليبية. يدور شعره حول تجاربه الذاتية والوجدانية. حالم بالتحقق في الحب، وراغب في مساكنة من يحب. بشعره مسحة رومانسية حالمة. يشكو لوعة الفراق وقسوة النوى، وله شعر في الحنين وتذكر أيام الصبا والشباب، وكتب في الوصف واستحضار الصورة، خاصة ما كان منه في وصف الطبيعة أثناء الربيع، ووصف رحلاته النيلية. اتسمت لغته بالتدفق والثراء، وخياله طليق. التزم عمود الشعر إطارا في بناء قصائده، مع ميله إلى استثماره بنية التضمين الشعري. مصادر الدراسة: قاموس التراجم القبطية - جمعية مارمينا العجايبي للدراسات القبطية - الإسكندرية 1995.