عبد الخالق الحفظي
قصيدتان · حديث
عبدالخالق بن إبراهيم بن أحمد الحفظي. ولد في «رجال ألمع» (منطقة عسير - غربي الجزيرة العربية)، وتوفي في مدينة القنفذة (ساحل البحر الأحمر) وهو عائد من الحج. عاش في عدة مناطق من عسير وجيزان. ولقب «الحفظي» هو وصف لجده أحمد، أطلق عليه لسرعة حفظه. أنشأ أحمد الحفظي مدرسة في «رجال ألمع» في الثلث الأول من القرن الثالث عشر للهجرة، وقد تلقى فيها المترجم العلوم الشرعية على يد علماء المنطقة في هذه المدرسة. عمل مدرسا في مدرسة قرية عثالف، كما تولى القضاء في منطقة عسير. كان عضوا بمجلس الشورى في عهد إمارة آل عائض (إمارة أسسها عائض بن مرعي المفيدي، أول من تولى بلاد عسير من عشيرته عام 1833 للميلاد وحكم 24 عاما)، كما تولى مفاوضة أشراف منطقة المخلاف السليماني نيابة عن الأمير محمد بن عائض. الإنتاج الشعري: له قصيدة مطولة (83 بيتا) في كتاب: «نفحات من عسير»، ومطولة أخرى في الإنابة والتوبة، فضلا عن مدحة وردت في كتاب: «تاريخ عسير في الماضي والحاضر». المطولة الوحيدة المتاحة من شعره أقرب إلى النظم، فنصيب الشعر فيها قليل، على الرغم من اتخاذها سمت قصائد المديح الممزوج بوصف المعارك وتسجيل المآثر، أما المطولة الأخرى فمتعددة القوافي، أقرب إلى نظام الموشحة، وهي ضراعات واستغفار، تحمل طاقة من التخييل تتجاوز القصيدة المادحة، إذ ترسم صورة يوم موته وما يرتسم في خياله من توقعات للأحياء من حوله، ولمصيره بعد رحيله، وهي لوحة حية، على ما فيها من تحسر وألم، تبدو طريفة بتوترها وغرابة توقعاتها. مصادر الدراسة: 1 - الحسن بن أحمد عاكش الضمدي: الدر الثمين في ذكر المناقب والوقائع لأمير المسلمين محمد بن عائض (تحقيق عبدالله بن علي بن حميد) أبها - 1978. 2 - شعيب بن عبدالحميد الدوسري: إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر - دارة الملك عبدالعزيز - الرياض 1998. 3 - علي أحمد عيسى العسيري: عسير - مطبوعات نادي أبها الثقافي - أبها 1987. 4 - محمد إبراهيم زين العابدين الحفظي: نفحات من عسير (مختارات شعرية) - مطابع عسير - أبها 1974.