أحمد عمر سالم باذيب
٣ قصائد · حديث
أحمد بن عمر بن سالم باذيب. ولد في مدينة شبام (حضرموت - اليمن)، وتوفي في سنغافورة. عاش في اليمن حتى سن الأربعين تقريبا، ثم قصد مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء فريضة الحج، ومن الحجاز هاجر إلى جاوة 1834 للميلاد، ومنها قصد سنغافورة واستقر بها. تلقى العلوم الدينية وعلوم اللغة العربية في مدن حضرموت، على يد علمائها وشيوخها في عصره. عمل في سنغافورة بالتجارة، والقضاء، وتولى إمامة مسجد الثري عمر بن علي الجنيد بها، إلى جانب قيامه ببعض الدروس العلمية. الإنتاج الشعري: له قصائد في كتاب «تاريخ الشعراء الحضرميين»، وله ديوان مخطوط. ينهج شعره نهج الخليل، ويتنوع بين التعبير عن نفسه ومشاعره، ونزعاته وميوله، وتغزله وبث شجونه، وشكوى أهل زمانه. وله قصائد في المديح النبوي، ومدح آل البيت، والسادة العلويين، ومدح شيوخه، وله في الرثاء والاجتماعيات المختلفة، وأخرى من باب الأنظام العلمية، خاصة نظم الخطب الدينية، وله نونية هجا فيها الإفرنج والإنجليز كان لها أثرها السيئ عليه عند ترجمتها. يأتي النسيب في مقدمة بعض مدائحه النبوية ومدائحه لأساتذته، وهو نسيب رمزي تردد فيه أسماء الأماكن التراثية، ويتسم بالرقة والصبوة، ولكنه لا يصرح، بل يلجأ إلى الرمز. مصادر الدراسة: عبدالله بن محمد السقاف: تاريخ الشعراء الحضرميين (جـ4) - مكتبة المعارف - الطائف 1997.