محمود عبد الحي
٣ قصائد · حديث
محمود عبدالحي عبدالحي. ولد في مدينة دمياط (دلتا مصر)، وتوفي في الإسكندرية. عاش في مصر، وزار الحجاز حاجا. حفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم التحق بمدرسة شمس الفتوح الخاصة لينتقل إلى مدرسة دمياط الثانوية حيث حصل على شهادة البكالوريا. عمل مدرسا للغة العربية بالمدارس الابتدائية في مدينة دمياط، وظل يتنقل بين القرى والمدن في بني سويف والمنصورة ودمنهور والإسكندرية، حتى رأس الإدارة بمنطقة دمنهور التعليمية. كان عضوا في الهيئة المحلية للآداب والفنون بالإسكندرية، ثم عضوا بلجنة النصوص في إذاعة الإسكندرية. أسهم في العديد من الملتقيات والمهرجانات الأدبية، وكانت له مشاركاته بما كان يذاع له من أناشيد حماسية عبر الإذاعة المصرية. الإنتاج الشعري: له ديوان «أصداف الشاطئ» - هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - سلسلة الكتاب الثاني - دار لوران للطباعة والنشر - الإسكندرية 1980، وله العديد من القصائد التي نشرتها له الدوريات والصحف في عصره، منها: «أنشودة الفجر» - جريدة بستان العلم - السنة (2) - العدد (2) - 12 من أبريل 1923، «من وحي الذكرى» - جريدة الأهرام - 28 من يوليو 1954، «جرح في المعركة» - مهرجان الشعر الرابع بالإسكندرية - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1962، «عودة الأبطال» - مهرجان الشعر الخامس بالإسكندرية - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1963، «دمياط بين الماضي والحاضر» - تقويم الشعر السنوي الرابع - المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1963، «طريق النصر» - كتاب الشعراء والمعركة - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1969، وقصيدة: «النجم الثاقب» - من مراثي الشعر العربي في ذكرى عبدالناصر - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1973، «أغنية للنيل» - مجلة الشاطئ - العدد الأول - الإسكندرية 1978. بشعره نزوع وطني. فهو مؤمن بعروبته، ومدافع عن حريتها، وحالم بوحدتها، وله شعر في تمجيد قادتها خاصة الزعيم جمال عبدالناصر. وهو شاعر ذاتي وجداني يؤمن بدور الشعر رافدا وجدانيا وإنسانيا. يميل إلى الوصف واستحضار الصورة، كما في وصف مدينة الإسكندرية في الربيع، ووصفه للأماكن المقدسة. وله شعر في التهاني والمناسبات الدينية، كما كتب المراسلات والمساجلات الشعرية الإخوانية، إلى جانب شعر له في مديح النبي ()، وكتب الأناشيد الوطنية الحماسية، وله شعر في الرثاء، وفي ذكرى أدباء عصره. يتميز بطول نفسه الشعري، وطواعية لغته مع ميلها إلى المباشرة، وخياله نشيط. التزم النهج الخليلي في بناء قصائده. فاز بالعديد من الجوائز في مجال الشعر، أهمها: وسام التقدير والامتياز من الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب بالإسكندرية عام 1975. لقب بشاعرالثغرين (دمياط والإسكندرية). مصادر الدراسة: 1 - الشعراء والمعركة - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - القاهرة 1969. 2 - طاهر الجبلاوي: المختار من الشعر الحديث - التقويم الثالث - المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - 1960. 3 - علي الباز: مسافر في العيون (ديوان) - دار الجامعات المصرية - الإسكندرية 1985. 4 - من مراثي الشعراء العرب في ذكرى عبدالناصر - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - القاهرة 1973. 5 - لقاء أجراه الباحث عزت سعدالدين مع نجلة المترجم له - مصر - 2003. 6 - الدوريات: - حسن شهاب: تكريم الشاعر محمود عبدالحي - مجلة الشاطئ - العددان الخامس والسادس - ديسمبر 1980 ويناير 1981. - مجلة الشاطئ - الإسكندرية - 1976. مراجع للاستزادة: 1 - محمود عماد: تقويم الشعر السنوي الرابع - 1963. 2 - مصطفى عبدالرحمن: أناشيد لها تاريخ - دار الشعب - القاهرة 1974.