محمد مصطفى الشريف
٣ قصائد · حديث
محمد مصطفى مصطفى الشريف. ولد في قرية قبريط (مركز فوة - محافظة كفر الشيخ - مصر)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر والسودان. تلقى معارفه الأولى في كتاب القرية، ثم التحق بالأزهر وظل يتدرج في مراحله التعليمية حتى تخرج في كلية اللغة العربية محرزا شهادتها العالمية، وفي عام 1951 حصل على دبلوم معهد التربية العالي بجامعة عين شمس. عمل مدرسا للغة العربية والتربية الإسلامية بمدرسة طوخ الابتدائية في محافظة القليوبية، ثم بمدرسة دمنهور الابتدائية في محافظة البحيرة، كما عمل في محافظة كفر الشيخ، وظل يتدرج في وظيفته حتى وصل إلى درجة موجه أول للغة العربية بإدارة شمال القاهرة التعليمية، وهي الدرجة التي أحيل بعدها إلى التقاعد. الإنتاج الشعري: له قصيدة: «يا أخي الأبيض» - جريدة الأدب - شهرية تصدرها جامعة الأمناء - العدد (414) - القاهرة يوليو 1961، وله عدد من الدواوين المخطوطة: «ومضات روح»، و«أمواج الضباب»، و«زورق الأحلام»، و«المجداف المفقود»، و«الضياء الحزين»، و«صرخة في أذن الأصم»، و«تائه تحت الشمس»، و«الصباح لا ينطفئ». يدور شعره حول الدعوة إلى المساواة والإخاء الإنساني، تلك الدعوة التي بدا فيها تأثره البالغ بقصيدة الأخوة في الإنسانية لإيليا أبي ماضي، وكتب حاثا على الوحدة بين الشعوب الإسلامية، ومنددا بالخانعين من القادة والزعماء، وله شعر يحض فيه على الثورة ضد قوى البغي في هذا العالم. حالم بإشاعة السلام، وتحقيق العدل على هذه الأرض، وكتب المسرح الشعري ذا المنزع الديني، كما كتب في المناسبات والتهاني، وله شعر ذاتي وجداني. يميل إلى إسداء النصح والتوجيه التربوي، وكتب مشيدا بمعاهد العلم، كما كتب في الشكوى والعتاب، وله شعر في التوسل والتضرع إلى الله تعالى، إلى جانب شعر له يرثي فيه حال الأمة داعيا إياها إلى نبذ الخلاف، وتغليب المصلحة العامة. تميز بنفس شعري طويل، وحس درامي يحتفى بالحوار، ويأنس بالسرد. اتسمت لغته باليسر والثراء، وخياله طليق. مع ميله إلى التنويع في أشطاره وقوافيه. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع أسرة المترجم له - القاهرة 2005.