على فجرك امتدّ لحني الجميلْ
يرفرفُ فوقَ غصون الوجودْ
فلستَ سوى نبضةٍ في الفؤاد
روتها الحياة بفيض سُعود
أرى فيكَ نفسي ومرآةَ كوني
وغرفةَ عُودي سِرَّ الخلود
كأنيَ نهرٌ سرى دافقًا
وأنت العذوبةُ فيه تَرود
أَطَلَّ وجودُك من شرفتي
كبسمةِ نجمٍ لسحرِ الورود
فأشعل مصباحيَ المزدهي
بوقدةِ بِشرٍ وغمرةِ عيد
وهل أنت إلا لعمْري امتدادٌ؟
وهل أنتَ إلا لصحبي الوقود؟
فكنْ لامتدادي أندى صدًى
يردد روعتَهُ كلُّ عود
ولنْ لصباحي الشّعاعُ القويّ
ترفّ الوهادُ به والنّجود