تخطَّ إلى المحتوى

نصر الله الحائري

٣٠٩ قصيدة · عثماني · أبو الفتح

نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح. فاضل إمامي، كان مدرسا في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، أيام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديبا شاعرا، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى

حسن بها من ليال

المجتث

يا أيها السفاح يوم النوال

السريع

لقد دخلنا من حماك جنة

الرجز

فديت حبيبا لم تر العين مثله

الطويل

وكم ليلة بتها

المتقارب

ألا أيها التاج الذي زينت به

الطويل

ألا قد بدا خط العذار بخده

الطويل

لله ريم راح نمل عذاره

الكامل

لقد روى عارض محبوبي عن

الرجز

لا غرو ان قد أصبحت

الرجز

يا أيها المولى الذي أخلاقه

الكامل

وكان ثغر الأقحوان وقد غدا

الكامل

وجه الذي قد همت فيه صحيفة

الكامل

همنا ببدر كامل

الكامل

يا قضيبا مهفهفا

الخفيف

ديوان نجل المقتدى بشاره

الرجز

قالوا حبيبك مصفر أضر به

البسيط

قال المعنى مذ همت عبراته

الكامل

جرى سيل دمعي من علي معذبي

الطويل

يا سائلي عن وصف من هو قاتلي

الكامل

تقول لحاظ الغيد لما لمحننا

الطويل

إن كاسا وافى لنا ذا ابيضاض

الخفيف

وافى بأصغر فنجان يلوح به

البسيط

لا تنكروا مرارة بقهوة ال

الرجز

قد جاء والغليون في يده كما

الكامل

سلام يفعم الآفاق طيبا

الوافر

ألؤلؤ فوق نحور نظما

الرجز

ناحت على الغصن الحمامه

الكامل

سقاك الله يا دار السلام

الوافر

عليك سلام الله من مدنف الجسم

الطويل