حسن بها من ليال
فاقت عقود اللئالي
قسمت ما هي إلا
إنسان عين الليالي
نعم وذا خال حسن
في خد عصر الوصال
قد كان حالي حالي
بها وقلبي خال
فهل تعود إلينا
ولو بطيف الخيال
كانت قصارا تحاكي
وعودكم بالنوال
فجادها غيث مزن
كدمع عيني المذال
بل مثل جودك يا من
يجود قبل السؤال
ولا برحت تحيي
بزهر روض المعالي
ما طرزت يد فكري
بالشعر برد الكمال
فإنني النصر حقا
وفتح باب العلى لي
وكلمن قال شعرا
فإنه لي تالي