عباس أبو شقرا
٣ قصائد · حديث
عباس بن محمود نجم أبوشقرا. ولد في بلدة عماطور (لبنان)، وتوفي فيها. قضى حياته في لبنان وسورية ومصر والعراق والولايات المتحدة الأمريكية. تلقى علومه في المدرسة الوطنية في بلدة الشويفات (لبنان)، وتتلمذ على القس سعد، ثم ثقف نفسه ذاتيا. هاجر إلى مصر في العقد الأول من القرن العشرين، ثم هاجر إلى الولايات المتحدة في العقد الثاني. بدأ حياته العملية محررا في جريدة المقطم بمصر، ثم هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وحرر في بعض الصحف العربية هناك، ثم أسهم في تأسيس مجلة البرهان، كما رأس تحرير عدة صحف أخرى منها: الهدى (النيويوركية) - ونهضة العرب - والبيان. أسس حزب سورية الجديدة في الولايات المتحدة، ثم اختير سكرتيرا عاما له (1926). كان من أبرز المدافعين عن القضايا العربية، وخصص جل مقالاته في الصحف لهذا الهدف، كما نشط في جمع التبرعات للثوار العرب، وساند وفد ثورة البراق في فلسطين (1929) أثناء وفادته على المهاجر الأمريكية، كما استقبل وفد ثورة فلسطين الكبرى (1936 - 1939)، وعمل جاهدا لإنجاح مهمة الوفد بالدعم المادي الإعلامي. حين عاد إلى وطنه (لبنان) عام 1934 منعته سلطات الاحتلال الفرنسي من الدخول، فذهب إلى سورية، وفيها قوبل بحفاوة كبيرة، وكذلك كرمه الملك غازي حين زار بغداد. الإنتاج الشعري: له ديوان بعنوان: «العواطف»، ضبط حواشيه ومتنه وأشرف على طبعه الباحث غازي رؤوف أبوشقرا - مطبعة دويك - كفر نبرخ/ الشوف - 1992. (قدم للديوان الشاعر نفسه تحت عنوان: الحب والنفس والمناجية - ثم قدم له روكس بن زائد العزيزي وأكرم زعيتر). له عدد كبير من الخطب والرسائل والمقالات، كان ينشرها في الصحف العربية وصحف المهجر. شاعر وطني ثائر، وجه شعره إلى معتقده القومي وأهدافه الوطنية، جدد في موضوعاته التي تراوحت بين الوجدانيات والوطنيات، وارتبطت بالمناسبات المختلفة، مجسدة نضال الأمة في سبيل نيل حريتها من الاستعمار، اتسم شعره بطول النفس وبروز النبرة الخطابية، حشد المعاني البطولية التي استلهم بعضها من كبار رموز المقاومة ضد الاستعمار، واستلهم بعضها الآخر من التاريخ فقارب شعره أجواء ملحمية، اتسمت لغته بالجزالة وقوة البيان، ووضوح المعنى، له نقيضة عارض بها قصيدة «فضلت الترك على العرب»، وقصيدة أخرى عن الموسيقا، وثالثة عن أرزة لبنان، ورابعة عن اللغة العربية. كرمه الملك غازي حين زار بغداد، كما احتفى به الشعب السوري واستضافه عندما منعته السلطات الفرنسية من العودة إلى لبنان عام 1934. مصادر الدراسة: 1 - أكرم زعيتر: من هو عباس أبوشقرا:، تعريف بالمترجم وفنه الشعري - مقدمة ديوانه «العواطف». 2 - روكس بن زائد العزيزي: مقدمة ديوان «العواطف».