مصطفى علي رضوان
قصيدتان · حديث · أمير الأعراض
مصطفى بن علي رضوان. ولد في مدينة سوسة بتونس، وتوفي في مدينة المرسى. عاش في تونس، وسافر إلى الآستانة مرتين لأداء مهمات سياسية. نشأ في رعاية والده، فحفظ القرآن الكريم، ودرس مبادئ العلوم الفقهية على المذهب المالكي برعاية علماء سوسة. قصد تونس العاصمة برفقة والده، فانتسب إلى جامع الزيتونة 1844 للميلاد وتلقى علومه على أيدي علمائه حتى تخرج فيه. ازدوج خط نشاطه بين السياسي والعلمي، فكان مرافقا لكبار رجال الدولة في سفرهم للآستانة 1854 للميلاد، كما شغل عددا من الوظائف الإدارية، إذ انتخبه الوزير خيرالدين كاتبا بالكمسيون المالي 1869 للميلاد فرئيسا للكتبة، فعضوا في مجلس ترتيب الدروس للجامع الأعظم. أما الخط العلمي فقد تدرج فيه من إلقاء دروس الفقه الحنفي بالجامع الزيتوني، إلى أن كان ممثلا للمذهب الحنفي في مجلة الأحكام المدنية للمجالس العرفية 1899 للميلاد. الإنتاج الشعري: - له قصيدتان ومقطوعة في كتاب: «عنوان الأريب عما نشأ بالبلاد التونسية من عالم أديب». الأعمال الأخرى: - له رسائل في بعض الأحكام الفقهية. يستجيب في شعره لغايات عملية، فيكاتب به شيخ الإسلام، كما يكاتب به الوزير في الشأن العام. أما مطولته الرائية (30 بيتا) في تهنئة ولي العهد عند قدومه من معرض باريس، فإنها تكشف عن محاولة في تحديث أساليب العبارة الشعرية مع حرصها على القيم المعتمدة في تسطير تهاني ومدائح الكبراء. أنعم عليه بالنيشان المجيدي من السلطان العثماني 1855 للميلاد كما كان يلقب بأمير الأعراض (اسم منطقة في تونس). مصادر الدراسة: - محمد النيفر: عنوان الأريب عما نشأ بالبلاد التونسية من عالم أديب - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1996.