أيا شيخَ إسلامٍ وقدوةَ أمةٍ
مقامكمُ أعلى مديحٍ وأعظمُ
معاويةَ الأستاذ هل من معتَّبٍ
فلا العلم مغبونٌ ولا الحق يُكتم
عهدناك قبل اليوم تشكو تأخرًا
وتقديم من لا تعلمون ونعلم
أعيذك من أن أشتكي منك مثلها
فعدلُك يأباها ورأيُك أحزم
فلا تجعلَنّي واو عمرو وإنني
أنا الميم والأيام أفلح أعلم
هديتُمْ إلى رُشْدٍ فخذْ قول منصفٍ
«سلي إن جهلت الناس عنا وعنهم»
وإني على علياك أثني مسلّمًا
ولست لمن قدمتموه أسلِّم