زهير ميرزا
قصيدتان · حديث
محمد زهير بن إبراهيم ميرزا. ولد في دمشق، وفي دمشق كانت خاتمة المطاف، بعد أن طوف في عمره القصير بين السعودية، ولبنان، ومصر. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس دمشق، ثم التحق بكلية الآداب في الجامعة السورية وحصل على إجازتها. كان يحسن اللغتين الإنجليزية والفرنسية. عمل مدرسا في ثانوية السويداء (محافظة جبل العرب) وثانوية دمشق الأهلية، كما عمل مدة بالإذاعة السورية. بعث للتدريس بالمملكة العربية السعودية، ثم اختير مشرفا على البعثة العلمية السعودية لسورية ولبنان. توفي في حادث سقوط طائرة ركاب سورية في رحلة طيران داخلية. الإنتاج الشعري: - له ديوان بعنوان: «كافر» - وحي شيطان مريد: دار اليقظة العربية - دمشق 1948، و«الميلاد الخالد» - قصيدة في المعري - دار اليقظة العربية - دمشق 1363 للهجرة / 1943 للميلاد، و«إليها» - قصيدة نشرت بمجلة الكتاب - القاهرة 1946، و«قصتان» - شعر - مجلة عصا الجنة 13/1/1950، و«إبليس» - قصيدة حوارية - مجلة عصا الجنة - دمشق - يونيو 1950، و«ذكريات» - قصيدة بمجلة اليقظة - تصدر عن دار اليقظة العربية - دمشق، وله قصيدة «حسرة» في رثاء نفسه، وله قصائد مخطوطة في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: من أعماله: الحقيقة الكبرى (إلى توفيق الحكيم) مجلة الأديب - بيروت 1945، و«بين جنديين»: حوار شعري في منظر واحد، و«مصرع المثال»: مسرحية شعرية موسيقية في ثلاثة فصول مهداة إلى توفيق الحكيم، وله ثلاث مسرحيات مخطوطة لدى أسرته: وحي النفس - المجرم - العدالة، وله قصة الفضيلة العربية (نثرا شعريا) وصفحة من حياة قيس وليلى - نشرتها دار اليقظة العربية - بدمشق. شاعر متعدد المواهب، موسيقي ورسام، ومسرحي وقاص، تغلف قصائده نزعة فلسفية، فضلا عن قوة التصوير والغوص وراء الحالات النفسية، وتضمين إشارات تاريخية وحضارية تدل على سعة اطلاعه وعمق ثقافته. عرفت القصيدة عنده النسق الحواري، فتعددت الأصوات وسيطر السرد، وتحرر إيقاع القافية بما يناسب تعدد الأنساق. مصادر الدراسة: 1 - زهير ميرزا: إيليا أبو ماضي شاعر المهجر الأكبر - تصدير سامي الدهان - دار اليقظة العربية - دمشق 1963. 2 - عبدالقادر عياش: معجم المؤلفين السوريين - دار الفكر - دمشق 1985. 3 - الدوريات: أنور المعداوي - نقد لديوان كافر - مجلة الرسالة المصرية 18/4/1949.