مهدي بن داود
٤ قصائد · حديث
مهدي بن داود بن سليمان الكبير الحلي. ولد في مدينة الحلة (جنوبي بغداد)، وتوفي فيها. قضى حياته في العراق. تلقى علومه الأولى عن أخيه، ثم أخذ الفقه عن أحد العلماء، والدروس الفقهية في النجف، كما ألم بأشعار العرب وأيامهم وسيرهم. حول مسجد أبي حواض إلى مدرسة يؤمها عدد كبير من طلاب العلم والأدب. الإنتاج الشعري: له قصائد وردت ضمن كتاب «البابليات»، وأخرى وردت ضمن كتاب «شعراء الحلة»، وله ديوان (مخطوط) في جزأين، مرتب على الحروف، توجد نسخة منه في مكتبة محمد علي اليعقوبي. الأعمال الأخرى: له عدة مؤلفات مخطوطة منها: مختارات من شعر شعراء العرب (جزآن)، تراجم الشعراء المتقدمين، أنواع البديع، مصباح الأدب الزاهر. تعددت أغراض شعره بين الرثاء والمدح والغزل والحماسة والتهنئة، كما نظم في المراسلات وتأريخ الأحداث، وهو في كل ذلك يجري على المألوف في الشعر العربي في زمنه، مراعيا تقاليده ومتأثرا بصوره ومعجمه اللغوي في الأغراض المختلفة، تعكس غزلياته لغة أكثر عذوبة وصورا أكثر كثافة وإن لم يفارق المألوف، فمعانيه متكررة. مصادر الدراسة: 1 - جواد شبر: أدب الطف - مؤسسة التاريخ - بيروت 2001. 2 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990. 3 - علي الخاقاني: شعراء الحلة - دار الأندلس - بيروت 1964. 4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط). 5 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998. 6 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (حققه كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001. 7 - محمد علي اليعقوبي: البابليات - المطبعة العلمية - النجف 1955.