إسكندر قزمان
قصيدتان
إسكندر قزمان. ولد في القاهرة، وعلى أديمها درج، وبين أحيائها سعى، وفي أرضها ثوى. تلقى تعليمه بمدرسة الأقباط الكبرى بالقاهرة، في عهد الخديو إسماعيل. اشتغل مدرسا للغات العربية والإنجليزية والفرنسية بكلية الأمريكان، في عهد الخديو إسماعيل. في عام 1897 التحق بخدمة الدائرة السنية حتى 1905، عاد بعدها إلى وظائف الحكومة: قلم الترجمة، ثم رئيس قلم بهندسة السكة الحديدية، حتى وفاته. كان عضوا بلجنة التاريخ القبطي، وكان ينشر بعض قصائده في المجلات العربية موقعة بحرفين فقط: «إ. ق». الإنتاج الشعري: له ديوان بعنوان: «ديوان الروض الأريض فيما نظمت من القريض»، مطبعة عين شمس - شارع كلوت بك بالدرب الواسع - القاهرة 1926. له رواية منظومة، أرجوزة، بعنوان: «الفتاة العصرية» تجاوزت الثلاثمائة والثلاثين بيتا، في اثنين وعشرين شذرة، تضمنها ديوانه: الروض الأريض، وله خواطر حول الشعر تضمنتها مقدمته لديوانه المشار إليه. شاعر تقليدي العبارة، أخلاقي التوجه، يكتب قصائده تحت عناوين فكرية عقلية: الحق، والفضيلة، والشجاعة، والتفاؤل، والتشاؤم، فإذا جاوز المطلق من الأفكار، فإلى الاجتماعي من النصائح، مثل «مضار التدخين». وهكذا جعل من شعره رسالة إنسانية لتنوير العقل وتجميل الحياة. أما الصور الجمالية فإنها تأتي في ذيل اهتمامات الشاعر. مصادر الدراسة: ديوان الشاعر، وتصديره، ومقدمته بقلم الشاعر.