أحمد أبو الفتح
قصيدتان · حديث
أبو الفتح، أحمد بن حسين الضبع. ولد بمدينة الشهداء (محافظة المنوفية - دلتا مصر) وتوفي بالقاهرة. قضى حياته بين عدة مدن من دلتا مصر وصعيدها. بعد تعلمه بمسقط رأسه، درس بدار العلوم العليا بالقاهرة، وتخرج فيها عام 1891. اشتغل مدرسا بالمدارس الأميرية بالفيوم، ثم نقل إلى إسنا (الصعيد) ليعود إلى شبين الكوم (عاصمة محافظته) فالزقازيق، والمنصورة، والإسكندرية، وطنطا، إلى أن استقر في القاهرة 1908، ثم اختير مدرسا للشريعة الإسلامية بمدرسة الحقوق (كلية الحقوق) إلى أن أحيل إلى المعاش 1926. كان إسهامه في خدمة المجتمع واضحا، بالتبرع المالي، والوقف، وإقامة المشروعات الخيرية. نال وسام النيل من الطبقة الخامسة، ورتبة البكوية 1914. انتخب عضوا بمجلس النواب المصري 1942، واختير رئيسا فخريا لجماعة دار العلوم. الإنتاج الشعري: له قصيدتان منشورتان في كتاب: مجد المنوفية بتشريف الحضرة الفخيمة الخديوية - الأولى في 32 بيتا، والأخرى في 16 بيتا بعنوان: إخلاص الناس لسمو العباس. الأعمال الأخرى: له خمسة مؤلفات مطبوعة: في الشريعة الإسلامية، وأصول الفقه، والمعاملات، والوقف، ونظرية المرافعات. شعره من النظم التقليدي، ليس بعيدا عن التكلف، وإن أبدى قدرا من التصرف المناسب في قوافي قصيدته من «المزدوج»، وبصفة عامة لا يذهب نظمه بعيدا عن صنيع فقيه يهتم بالمعنى أكثر مما يعنى بالصور والبناء الصوتي. مصادر الدراسة: 1 - محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم (العدد الماسي) - دار المعارف بمصر. 2 - زكي محمد مجاهد: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية - دار الغرب الإسلامي (ط2) - بيروت 1994. 3 - مجد المنوفية بتشريف الحضرة الفخيمة الخديوية - المطبعة الأميرية ببولاق - مصر المحمية 1897.