عباس شافعي
قصيدتان · حديث
عباس شافعي حسن. ولد في مدينة الفيوم، وتوفي في «مدرج» بكلية التجارة - جامعة عين شمس - بالقاهرة. عاش في مصر، ودرس في الولايات المتحدة الأمريكية، وزار جامعة الرياض وجامعة الخرطوم محاضرا. تلقى تعليمه قبل الجامعي بمدارس الفيوم، وكان والده صاحب جريدة «بحر يوسف» الإقليمية التي تصدر في الفيوم، فكان يساعد في صف حروفها، وينشر محاولاته الشعرية المبكرة فيها. التحق بكلية التجارة - جامعة إبراهيم باشا (جامعة عين شمس) وتخرج فيها عام 1953 ثم أوفد إلى جامعة وسكنس بأمريكا، فحصل على درجة الدكتوراه عام 1965. عمل بديوان المحاسبة (القاهرة) عقب تخرجه، وبعد حصوله على الدكتوراه شغل وظيفة مدرس بكلية التجارة (جامعة عين شمس) ثم ترقى حتى حصل على درجة «أستاذ». انتدب أستاذا زائرا بجامعتي الرياض والخرطوم، وفاجأه الموت وهو يناقش أطروحة دكتوراه بمدرج الكلية التي يعمل بها، وقد حمل هذا المدرج اسمه تكريما وتقديرا لمكانته العلمية. هو مؤلف نشيد «يا ويل عدو الدار» بالعامية المصرية، لحنه الموسيقار زكريا أحمد، وغناه المطرب محمد قنديل، وكان النشيد مؤثرا في توجيه الشعور الوطني وحفز المقاومة ضد الغزو الثلاثي لمصر (حرب بورسعيد 1956). الإنتاج الشعري: له عدة قصائد ومساجلات نشرتها صحيفة «بحر يوسف» المملوكة لوالده، ومن هذه القصائد: يا منية القلب - هن الظباء - سلمى - هل تذكرين، وله ديوان شعر بالعامية المصرية قدم له شاعر العامية صلاح جاهين، واختار للديوان عنوان: «علشان عيون بور سعيد». ارتبطت مرحلة الشعر عند المترجم له ببواكير شبابه، إذ نشرت قصائده الفصيحة عام 1951، ونشر ديوانه عقب حرب بورسعيد، المعروفة بمعركة السويس عام 1956، ولهذا التوقيت المبكر جاء شعره أقرب إلى النظم، قريب المأخذ بسيط التركيب أقرب إلى العامية وإن اصطنع العربية. مصادر الدراسة: 1 - محمد مصطفى بسيوني: شخصيات فيومية - هيئة تنشيط السياحة - محافظة الفيوم (د. ت). 2 - لقاء الباحث محمد ثابت بالشاعر محمد مصطفى بسيوني، بمدينة الفيوم 2003 للميلاد.