سليمان العزب
٣ قصائد · حديث
سليمان عبدالشافي العزب سليمان عبدالله. ولد في قرية كوم النور (مركز ميت غمر - محافظة الدقهلية)، وفي قريته كانت وفاته. عمل مدرسا في عدة قرى قريبة من مسقط رأسه. بدأ تعليمه في كتاب القرية، فتعلم مبادئ القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، ثم أتم تعليمه في المدرسة الابتدائية، وانتقل عقبها إلى مدرسة المعلمين بمدينة ميت غمر، فتخرج فيها عام 1933 للميلاد وهو في العشرين من عمره. عمل على تثقيف نفسه بالاطلاع على أمهات الكتب العربية ودواوين شعراء العربية الكبار، كما اهتم بتنمية معارفه وتنويعها. مارس التدريس في عدة مدارس قريبة من قريته، إلى أن عاد معلما بمدرسة كوم النور الابتدائية، حيث بدأ رحلته التعليمية، وبقي فيها إلى سن التقاعد عام 1972 للميلاد. كان عضوا بالجمعية الشرعية بمدينة ميت غمر. الإنتاج الشعري: له عشرون ديوانا كلها مخطوطة، موزعة على سنوات عمره ما بين عام 1935 وعام 1977 للميلاد، وهذه عناوين دواوينه كما اختارها وكتبها بخطه: باقة الشباب - ثورة وحب - دقات قلب - تعليقات - العبير الفواح - باقة من شعري - الهديل الجميل - الأغاريد الصامتة - الأدب الخاص - ترانيم البلبل - ريم على القاع - غدير الزئبق - لن أشم الورد - شموع لن تنطفئ - صلوات قلب - إبريق العسجد - ألحان السماء - الحديقة البهيجة - الرحيق المختوم - بين هدير الأمواج. وله مسرحيتان شعريتان مخطوطتان: يوسف عليه السلام، ومولد النور. شعره شعر مناسبات: وطنية وقومية ودينية واجتماعية، عبارته على قدر من السلاسة، وقوافيه طيعة متوقعة، ولكن لغته فضفاضة تميل إلى الإطناب والخطابية، والصور المبتكرة عنده نادرة، وقد تنحرف الصياغة عن الدقة اللغوية والصواب النحوي. أذيعت بعض أشعاره وأزجاله من الإذاعات المصرية: إذاعة صوت العرب، وإذاعة الشرق الأوسط. مصادر الدراسة: مقابلات أجراها الباحث ياسر عكاشة مع أبناء المترجم له - كوم النور 2002.