العباس بن الأحنف
٥٨٨ قصيدة · عباسي · أبو الفضل
وفي الأغاني للأصفهاني عن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أنه قال: رأيت نسخا من شعر العباس بن الأحنف بخراسان، وكان عليها مكتوب: «شعر الأمير أبي الفضل العباس». وفيه عن يموت بن المزرع أنه قال: سمعت خالي «يعني الجاحظ» يقول: لولا أن العباس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم وأوسعهم كلاما وخاطرا ما قدر أن يكثر شعره في مذهب واحد لا يجاوزه، لأنه لا يهجو ولا يمدح ولا يتكسب ولا يتصرف، وما نعلم شاعرا لزم فنا واحدا لزومه فأحسن فيه وكثر.
شأني وشأنك فيما بيننا عجب
البسيط
كفى حزنا أني أرى من أحبه
الطويل
قد بت أجفى الناس مستيقظا
السريع
أقول حذارا أن يتم صدودها
الطويل
عسكر الحب في فؤادي مقيم
الخفيف
قالت ظلوم سمية الظلم
الكامل
بدا من أبي الفضل الهوى المتقادم
الطويل
بكيت الدموع حذار الفراق
المتقارب
يا أهل مكة ما يرى فقهاؤكم
الكامل
أيا من زرعت له في الفؤا
المتقارب
كتاب مظلوم إلى ظالم
السريع
لا تلمني فما علي ملام
الخفيف
تحدث عنا في الوجوه عيوننا
الطويل
يا منزل الغيث والمفرج لل
المنسرح
أيا هم نفسي من العالمين
المتقارب
إذا كان من يهوى يكاتم حبه
الطويل
يا إخوتي إني لموضع رحمة
الكامل
بت ليلي غافلا عما بها
الرمل
ويلي بليت من السقام
الكامل
غضبت لأن جاد الرقاد بنظرة
الطويل
قل لفوز ردي علي السلاما
الخفيف
أرعى المودة بالزيا
الكامل
جمعتم بفوز شمل من كان ذا هوى
الطويل
ليس يومي بواحد من ظلوم
الخفيف
قد كنت أعلم يا ظلو
الكامل
يسير فلا تشييعه أستطيعه
الطويل
إني لأزداد ما بقيت لها
المنسرح
أخذ الله لقلبي من ظلوم
الرمل
إن التي عدل الهوى عن قلبها
الكامل
لابد للعاشق من وقفة
الرجز