تخطَّ إلى المحتوى

السري الرفاء

٥٥٨ قصيدة · عباسي

أخلت أن جنابا منك يجتنب

البسيط

أكان لقلبه عنك انقلاب

الوافر

يريك قوامها الغصن الرطيب

الوافر

عل طيفا سرى حليف اكتئاب

الخفيف

قم فانتصف من صروف الدهر والنوب

البسيط

أتظن أن الدهر يسعف طالبا

الكامل

أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا

الطويل

لقد طمع البشري في ولم يكن

الطويل

تحية الغيث منهلا سحائبه

البسيط

تناهى فاطمأن إلى العتاب

الوافر

شفاه قربا وقد أشفى على العطب

البسيط

حسب الأمير سماح وطد الحسبا

البسيط

هذه الشمس أوشكت أن تغيبا

الخفيف

نسالم هذا الدهر وهو لنا حرب

الطويل

هفا طربا في أوان الطرب

المتقارب

أهون علي بعبد الله إن غضبا

البسيط

بكرت عليك مغيرة الأعراب

الكامل

سل الملحي كيف رأى عقابي

الوافر

جاءت هديتك التي

الكامل

أجزار باب الشام كيف وجدتني

الطويل

الماء يلعب كالأراقم موجه

الكامل

مدحت أبا جعفر

المتقارب

هي الدنيا وزينتها الشباب

الوافر

ألا غادها مخطئا أو مصيبا

المتقارب

جد لي بها للشرخ من نشابها

الرجز

عوجا على ذاك الكثيب من كثب

الرجز

طلعت شموس الخدر كيما تغربا

الكامل

من لي برد سوالف الأحقاب

الكامل

أرى همة تختال بين الكواكب

الطويل

يعنفني أن أطلت النحيبا

المتقارب