السري الرفاء
٥٥٨ قصيدة · عباسي
غراء تنشر للحيا أعلاما
الكامل
أسلم للأيام أم لا أسلم
الطويل
قصاراك أن تلقى الزمان مسلما
الطويل
كيف خلاصي من العراق وقد
المنسرح
هم صرموا حبل الهوى فتصرما
الطويل
هل الحذق إلا لعبد الكريم
المتقارب
ذممت زرعك خوفا من مطالبتي
البسيط
لما مضى اليوم حميدا فانصرم
الرجز
أبا إسحاق يا جبلي
الوافر
برز إبراهيم في علمه
السريع
الله جارك ظاعنا ومقيما
الطويل
ما ودع اللهو لما بان منصرما
البسيط
وراء العدا مجر على الهول مقدم
الطويل
سارية في غسق الظلام
الرجز
غدت لذاتنا أمما
الوافر
إلمامها أهدى إلى الصب لمم
المنسرح
سحابك في السماح لها انسجام
الوافر
إشرب فقد شرد ضو
الرجز
قد أغتدي والصبح في إقدامه
الرجز
غالت بني مطر الأيام واكتأبت
البسيط
بنفسي من أجود له بنفسي
الوافر
أفي دمى أبكت العيون دما
المنسرح
أبا الصاب سقاك الل
الهزج
أأزجر همة لقيت هماما
الوافر
تبين لي سبق الأمير إلى العلى
الطويل
ما تم وشك البين حتى تيما
الكامل
أسمعتما أن الجبال تضام
الكامل
إن عاده بعد السلو غرامه
الكامل
ها إنها خطط العلياء والكرم
البسيط
أما للمحبين من حاكم
المتقارب