تخطَّ إلى المحتوى

السري الرفاء

٥٥٨ قصيدة · عباسي

وجدول بين حديقتين

الرجز

يا ابن فهد وأنت بدر تمام

الخفيف

تأمل جديد الكتب وابدأ برثها

الطويل

رأيتك تبري للصديق نوافذا

الطويل

بلاني الحب فيك بما بلاني

الوافر

أنعته معصفر البردين

الرجز

ألم ترني سطوت على الزمان

الوافر

هلم فقد بردت راحنا

المتقارب

عصى الرشاد فقد ناداه من حين

البسيط

سدت سيوفك خلة الثغرين

الكامل

نطوي الليالي علما أن ستطوينا

البسيط

وساق بحب الكأس أصبح مغرما

الطويل

هويتها والفراق يهواها

المنسرح

أقررت يا ابن العصب العيونا

الرجز

غداة الشك ندعوك

الهزج

بعثت في الميلاد لي بدعة

السريع

أروم منك ثمارا لست أجنيها

البسيط

كستك الشبيبة ريعانها

المتقارب

صبابة منك لجت في تماديها

البسيط

أبا الحسين دعت نفسي أمانيها

البسيط

غدا تبدي مدامعنا الخفايا

الوافر

سألت الله مما كان عفوا

الوافر

منازلنا التي لبست بلاها

الوافر

لا تصغين إلى مقال سفيه

الكامل

قصدتك لم أرد رفدا وأنى

الوافر

أما وأبيك لا أنساه تدمي

الوافر

وبيت نشيده للمصيف

المتقارب

لكل شيء حسن آفة

السريع

تذكر أيامه الخاليه

المتقارب

ويوم كاد من قصر

مجزوء الوافر