ابن مقانا الأشبوني
٤ قصائد · أندلسي · أبو زيد
عبد الرحمن بن مقانا الأشبوني الأندلسي القبذاقي أبو زيد: (نسبته القبذاقي إلى حصن قبذاق) شاعر، من شعراء الذخيرة، لم يذكر ابن بسام في أخباره توليه قضاء حصن بلش للمتوكل ابن الأفطس، (ت 464 للهجرة) وذكر ذلك الشريشي (ت 651 للهجرة) في كتابه «كنز الكتاب» (1) وابن دحية الكلبي (ت 633 للهجرة) في كتابه «المطرب من أشعار أهل المغرب» وأشهر أخبار ابن مقانا قصيدته في مدح الملك العالي إدريس بن يحيى الحمودي العلوي (ت 446 للهجرة) صاحب مالقة وأولها: وفيما يلي كلام ابن بسام في الذخيرة قال: في ذكر الأديب أبي زيد عبد الرحمن بن مقانا الأشبوني من شعراء عربنا المشاهير، وله شعر يعرب عن أدب عزير، تصرف فيه تصرف المطبوعين المجيدين، وفي عنفوان شبابه وابتداء حاله، ثم تراجع طبعه عند اكتهاله. أخبرني الوزير الفقيه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الفهري المقتول بالأشبونة - رفع الله منزلته، وقتل قتلته - قال: كان أبو زيد بن مقانا قد انصرف شيخا إلى وطنه عندنا. بعد أن جال أقطار الأندلس على رؤساء الجزيرة، قال: فمررت به يوما بقريته التي تدعى بالقبذاق من ساحل شنترة، وبيده مزبرة، فلما رأيته ملت إليه ومال إلي، وأخذ بيدي وجلسنا ننظر في حراث يحرث بين يديه، فاستنشدته فأنشدني ارتجالا لوقته: انظر القصيدة كاملة في الديوان وهي القصيدة الثانية فيه والملك العالي المذكو بويع بالإمارة بعد مقتل والده الملك المعتلي سنة 434 للهجرة وخلع من الملك عام 438 للهجرة وتوفي عام 446 للهجرة وهو الجد الثاني للإدريسي (ت 560 للهجرة) صاحب (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) كما يذكر الصفدي في ترجمة العالي وكان والد الإدريسي محمد بن عبد الله قد ادعى أنه المهدي المنتظر في صقلية بعدما تشتت شمل دولتهم على يد باديس بن حيوس الصنهاجي (1) وقد نقلت هذه القصة كاملة في صفحة الديوان لأهميتها