جندي إبراهيم
قصيدتان · حديث
جندي بن إبراهيم شحاته. ولد في ناحية شندويل (مركز جرجا، محافظة سوهاج - صعيد مصر) وتوفي في القاهرة. تلقى دروسه المبكرة في أحد كتاتيب البلدة، مع ما للكتاتيب من طابع إسلامي، وأن الشاعر نصراني. توفي والده وهو في العاشرة، فأرسله عمه إلى مدرسة الأقباط الكبرى، ولكن الصبي رفض الاستمرار بها، والتحق بمدرسة الفرير (المجانية). وكان حريصا على تكوين جمعية أدبية حيثما حل، ثم التحق بكلية الفرنسيسكان وتخرج فيها 1882 للميلاد ثم درس لمدة عام في الأزهر تحت اسم إبراهيم الجندي، تلقى فيه مبادئ النحو والصرف وآداب اللغة. اشتغل موظفا بقلم قضايا الحقانية 1884 للميلاد ثم محضرا بمحكمة مصر الأهلية، ثم ترك الوظيفة عام 1900 للميلاد واشترى امتياز صحيفة «الوطن» من صاحبها ميخائيل عبدالسيد، وأعاد إصدارها وترأس تحريرها، وقد ظلت تصدر حتى أيامه الأخيرة، كما كان يسهم في تحرير مجلة التوفيق القبطية المركزية، وهو أحد مؤسسي جمعية التوفيق، وعضو جمعية الاعتدال التي كان يرأسها فارس نمر أحد أصحاب جريدة المقطم. كان يغلب عليه الطابع المحافظ، فأيد رجال الأكليروس والبطريرك في مواجهة المجلس الملي ورجال الإصلاح، وكذلك كان يعارض ثورة 1919. نال رتبة البكوية (بك). الإنتاج الشعري: له قصائد منشورة بمجلة الوطن التي ملكها وترأس تحريرها 1900 للميلاد - 1928 للميلاد، وله قصيدتان في كتاب: «الأدب القبطي قديما وحديثا». ألفاظ أقرب إلى الجزالة، وأسلوب أقرب إلى الرصانة، وسبك وصقل وقصد في التعبير، تتخلله مفردات إسلامية تدل على نفسها، أما الأغراض فإنها من مطالب المرحلة، وحاجات الطائفة، وآثار الصناعة الصحفية. مصادر الدراسة: محمد سيد كيلاني: الأدب القبطي قديما وحديثا - دار الفرجاني - القاهرة.