بهاء الدين زهير
٥١١ قصيدة · مملوكي
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين. شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقربه وجعله من خواص كتابه، وظل حظيا عنده إلى أن مات الصالح، فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
مولاي ما أخلفت وع
الكامل
لئن صدقتني في الحديث ظنوني
الطويل
سقى الله أرضا لست أنسى عهودها
الطويل
أتدفع عن فلان وهو شيخ
الوافر
كم يذهب هذا العمر في خسران
الدوبيت
ما مثل شوقي شوق
المجتث
أنا ذا زهيرك ليس
الكامل
لنا صديق ولا نسميه
المنسرح
ما الذي تطلب مني
الرمل
خانني من لم أخنه
الرمل
ما قلت أنت ولا سمعت أنا
الكامل
إسمع مقالة حق
المجتث
أما تقرر أنا
المجتث
مضى الشباب وولى ما انتفعت به
البسيط
ترى كم قد بدت منكم
الهزج
قد سرني فيك يا من خاب مسعاه
البسيط
لله غانية يوما خلوت بها
البسيط
سروري كان أن ألقاك يوما
الوافر
كتبت إليك أشرح في كتابي
الوافر
إليك عني ودعني
المجتث
أفدي حبيبا لساني ليس يذكره
البسيط
يا من توهم أني لست أذكره
البسيط
إقرأ سلامي على من لا أسميه
البسيط
قد أتى العيد وما عن
الرمل
نحن كضربتين في معركة
المنسرح
كيف يخفى عن حبيبي
الرمل
دولة كم قد سألنا
الرمل
يا محي مهجتي ويا متلفها
الدوبيت
يا كتابا من حبيب
الرمل
أيها الخائف من أم
الرمل