تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

٦ أبيات

العتاب

أَما تَقرَّرَ أَنّا

فَلِم تَأَخَّرتَ عَنّا

وَلَم يَكُن لَكَ عُذرٌ

وَلو يَكونُ عَلِمنا

وَما الَّذي كانَ حَتّى

حَلَلتَ ما قَد عَقَدنا

فَلا تَلُمنا فَإِنّا

قُلنا وَقُلنا وَقُلنا

وَقَد أَتَيناكَ زَحفاً

وَأَنتَ تَهرُبُ مِنّا

وَاِنظُر لِنَفسِكَ فيما

قَد كانَ مِنكَ وَدَعنا