تخطَّ إلى المحتوى

لعمري لقد حاذرت في الغزو مدلجا

الطويل

٦ أبيات

العتاب

لَعَمْرِي لَقَدْ حَاذَرْتُ فِي الْغَزْوِ مُدْلِجاً

وَفِي الْحَيِّ عَمَّا لَسْتَ عَنْهُ بِمُنْجِمِ

فَكُنْتُ وما حَاذَرْتُ مِن شَرِّ مُدْلِجٍ

كَأَنْ لَمْ أَقُلْ شَيْئاً وَلَمْ أَتَكَلَّمِ

فَمَهْلاً أَبَيْتَ اللَّعْنِ لا تَأْخُذَنَّنِي

بِقِيلِ امْرِئٍ يَوْماً مِنَ الْحِلْمِ مُصْرِمِ

ولا تَنْسَيَنْ فِينا نَصِيبَكَ وَاذْكُرَنْ

تَصَلِّيَنَا في العَارِضِ المُتَضَرِّمِ

وَرَفْدَتُنَاكَ الخَيْلَ والرَّجْلَ كُلَّمَا

رَفَعْتَ العُقَابَ في الخَمِيسِ المُسَوَّمِ

فلا العَبْدُ بالعَبْدِ الذي ليس مُعْتِباً

ولا أنتَ بالرَّبِّ الأَلَدِّ المُصَمِّمِ