عبد السميع عمر المشهور
٣ قصائد · حديث
عبد السميع عمر المشهور الأمين الشريف، مواليد ليبيا مدينة الزاوية السادس من مارس عام 1991، بها تربى ونشأ وترعرع، درس المراحل الابتدائية و الإعدادية في مدرسة ضي الهلال للتعليم الأساسي و تخرج فيها عام 2006، ووجهه أبوه للدراسة في العلوم الشرعية و العربية في مدرسة الطليعة ثانوية الشرعية و أكمل بها المرحلة الأولى من التعليم الثانوي، ثم تم توجيهه مع زملائه بعد إغلاق هذه الثانوية إلى الثانويات التخصصية قسم اللغة العربية في مدرسة جمال عبد الناصر، وما إن أتم بها المرحلة الثانية حتى تم توجيهه مجددا إلى مدرسة سعاد الهنقاري بعد أن تم إلغاء التدريس الثانوي بمدرسة جمال عبد الناصر، و قد أتم المرحلة الثانوية قسم اللغة العربية عام 2009، واتجه بعد ذلك لإتمام المرحلة الجامعية إلى كلية التربية بالزاوية قسم اللغة العربية و تخرج فيها عام 2013 و تحصل على ليسانس لغة عربية و به اشتغل معلما للنحو والصرف و العروض بالتعليم الديني بالزاوية. و نظرا إلى هذا التنوع و التنقل الذي مر به الشاعر في مراحل التعليم التي مر بها و تلقيه العلم على كثير من أساتذة اللغة العربية، الأمر الذي كون عنده تنوعا علميا و ثقافيا واسعين أثرا في تكوينه الثقافي و العلمي، وقد أحب اللغة العربية منذ نعومة أظفاره، فقد عاش وتربى ببيت يحب ويقدر اللغة العربية ومن أوائل معلميه العربية أبوه، ومن أوائل معلميه العروض والأدب، منذ المرحلة الإعدادية خارج صرح المدارس الدكتور حسن الخرزة، وبعد التخصص في اللغة العربية تلقى العروض والنحو والصرف والأدب والبلاغة عن أساتذة فضلاء، منهم: الأستاذ عبدالرحيم القمودي في العروض، الدكتورة سمية خبيزة في النحو والصرف، والدكتورة آمنة الطويل في الأدب، وقد كانوا من داعميه لنظم الشعر، وقد أحب اللغة العربية منذ بداياته الأول. و قد حركه إلى نظم الشعر ما حرك كل الشعراء قبله ألا وهو الحب، وقد ظهرت بداياته الشعرية مع من أحب من أول نظرة عام 2007، والتي بقي معها حبا و دراسة طول مراحله منذ المرحلة الثانية للمرحلة الثانوية، وقد ظل محبا لها ناظما شعره فيها غزلا وشوقا وحرمانا وهجرا وتلهفا حتى ظفر بها وتزوجا، فقد كانت محركه إلى الشعر حتى ظهر أول نتاج شعري له تحت عنوان «للبدر نصف اخر» تحت النشر، وما تسبب في تأخر نشره ظروف مادية كان يمر بها الشاعر. و كما قلنا فإن محرك شعره هو الحب و ما يميزه أنه تعفف و تمسك بحبه الأول و الأخير حتى ظفر به، ومن مصادر شاعريته و بلا شك، فهي ملكة وهبها الله له كما وهبها لغيره من أقاربه و منهم الدكتور العربي الشريف، ونماها وطورها بما قرأه من دواوين، فقد كان مولعا بقراءة الشعر وله عدة دواوين اشتراها لينمي الشعر داخله، ومن أوائل من قرأ لهم الشاعر بهاء الدين زهير و به تأثر، والشاعر أبو القاسم الشابي، وغيرهما والمتأمل في شعره يرى تأثره الواضح في كثير من أشعاره في كل مرة عمن قرأ واطلع في ديوانه.