عبد القادر بن شقرون
٦ قصائد
عبدالقادر بن أحمد بن شقرون الفاسي. ولد في مدينة فاس وفيها توفي. عاش في المملكة المغربية وزار الديار المقدسة ومصر. تلقى تعليمه على يد علماء عصره، كما أخذ عن علماء المشرق العربي إبان رحلته لأداء فريضة الحج. عمل معلما لعلوم العربية والفقه فتتلمذ على يديه عدد من العلماء من بينهم السلطان العلوي المولى سليمان، كما تولى القضاء في مدينتي سجلماسة، وفاس. الإنتاج الشعري: له ديوان شعر صغير لا يزال مخطوطا، جمعه وقدم له أحمد العراقي. وله شروح على بعض متون الفقه، من أشهرها شرح على العشرة الثانية من الأربعين النووية (طبع على الحجر - فاس). شاعر، تستمد قصيدته نسغها من الأجواء الصوفية وبعض معانيها، تتنوع فيها القوافي آخذة طابع المسمطات العربية المعروفة. جل شعره في المديح والوصف والاستغاثة بالنبي والتوسل بأولياء الله الصالحين. مصادر الدراسة: 1 - جعفر بن إدريس الكتاني: الشرب المحتضر والسير المنتظر في معين بعض أهل القرن الثالث عشر (ط حجرية) - فاس 1309 للهجرة / 1891 للميلاد. 2 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990. 3 - عبدالسلام ابن سودة: إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع - (تحقيق محمد حجي) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1997. 4 - محمد بن جعفر الكتاني: سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس (ط حجرية) - مطبعة أحمد بن الطيب الأزرق - فاس 116 للهجرة / 1898 للميلاد.