دخلتُ حِمَى المختار من آل هاشمٍ
ولُذْتُ به في كشف ضُرِّي الذي قهرْ
وناديته يا سَيِّدَ الخلقِ كلِّهم
ومن أُعطِيَ العلياءَ في موقفٍ بهر
أغثْني فما طِبٌّ سواك لعلَّتي
ولا وَزَرٌ إلاك يا نخبةَ البشر
دخلتُ حِمَى المختار من آل هاشمٍ
ولُذْتُ به في كشف ضُرِّي الذي قهرْ
وناديته يا سَيِّدَ الخلقِ كلِّهم
ومن أُعطِيَ العلياءَ في موقفٍ بهر
أغثْني فما طِبٌّ سواك لعلَّتي
ولا وَزَرٌ إلاك يا نخبةَ البشر