تخطَّ إلى المحتوى

إن أظلمت أرجاء صدرك برهة

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إن أظلمت أرجاءُ صدرك برهةً

فاعمدْ لباب المصطفى العدنانِ

نورُ الوجود وسرُّهُ ولُبابُهُ

خيرُ الخيار ومعدن العرفان

حُطَّ الرحالَ ونادِهِ مستشفِعًا

بالنَّجْل «إدريسَ» الرفيعِ الشان

قُطْبِ الأنام وغوثِه وثِماله

وملاذه من حادث الأزمان

فبه استنار الغربُ بعد ظلامه

بالظلمِ والإشراك والطغيان

وبه الدعائمُ للضلالةِ زُحزِحَتْ

والدّينُ صارَ مُشَيَّدَ الأركان

وبه المعالم للسعادة أُسِّسَتْ

حتى غدت مرصوصةَ البنيان

وبه العلومُ تقرَّرت وتحرَّرتْ

وتدوَّنت في غاية التِّبْيان

فهو الخليفة للنبيّ محمَّدٍ

عين الوجود وبذرة الأكوان

أخليفةَ المختار جُدْ لي بالرِّضَا

والعطف والإقبال والإحسان

وأنلْ عُبَيدًا لائذًا بجنابكم

ما يرتجي في السرِّ والإعلان

قد ضاق ذرعًا من مصائبََ جَمَّةٍ

منها غدا كالهائمِ الحيران

ضاقت مذاهبُهُ وضلَّ سبيلَهُ

وتحكَّمَتْ فيه يَدُ الحِدْثان

ما إن له من ملجأٍ الإك يا

كهفَ الضعيفِ ومنقذَ اللَّهْفان

لا زلتَ تمنح زائريك مواهبًا

جلَّت عن الإحصاءِ والحُسْبان